ملح بطعم السكر 7
خرج وتركتها تسقط في براثن الحيرة والخوف من خسارته
وظلت طول اليوم تفكر في طريقة لاسترضاءه
لكنه لم يعود علي الغداء، فطال انتظارها الي المساء، كانت عيناها لا تفارق الباب تترقب وصوله
عاد والارهاق بادى علي محياه، القي عليهم السلام ودخل الي غرفته ،نهضت مسرعة كي تلحقه، راته بغير ثيابه وقال لها”
انا هنعس مليش نفس بالوكل دلوج لاني اكلت عند عمي جبل ما اعاود تصبحي علي خير
راته يتمدد على الاريكة جلست امامه وسالته”
رياض انت هتنام هنا ليه طيب زعلان مني وهقول ليك حق بس تهجر فرشتك ليه
رفع راسه علي رسغه وقال لها بحدة”
لما المرأة تغلط تتادب والرسول اوصاني بادب المرأة بهجرها في الفراش وانا جولتلك مريدش منيكي حاجة بعد اليوم حتي رفجتك في فرشتي يلا بعدي خليني انعس
لم تصدق ورد قسوة رياض عليها لتتاكد انها جرحته بشدة حتي يظهر كل هذا الغضب منها ،لم تمهله وتترك ما بينهم يضيع بسبب سوء فهم
جذبته واوقفته امامها وضمته الي صدرها بقوة وصاحت بهلع”
لا يارياض عاقبني اضربني خاصمني لكن تهجرني مش هسمحلك انا روحك وانت روحي لو هتهجرني اقتلني قبلها
ظلت تضمه لها بقوة وتضغط عليها ليتجاوب معها لكنه لم يتحرك ساكنًا،
تركت حضنه ونظرت اليه بعيون باكية حزينة ”
مستحيل اخسرك يا رياض مستحيل الموت عندى اهون
لو مرجعتش فرشتك وضمتني لصدرك اقتلني او ادفني حية الاتنين عندى سواء
لم يرد عليها رياض كانها اصبح كالحجر الصوان لا يشعر بها وبقلبها المتيم به عشقًا ، لم تتحمل ورد قسوته عليها و التي تعتادها منه فانهارت ارضًا وظلت تنتحب وتبكي بحرقه
جثي رياض امامها وخذ وجهه بين كفاه وامتص دموعها بشفتاه وقال بعشق بالغ”
دموعك دي غالية عليا جوي جوي لانها ملكي انا ومينفعش تعايطي وانا حي فاهمة يا وردتي
وضمها لصدره بقوة وحملها ومددها علي الفراش،وقبل ان يقيم راسها جذبته اليها بقوة وهتفت بحرارة وخوف”
متسبنيش وحياة ورد عندك منسبنيش انا عشقاك يا رياض
ضحك وغامت عيناه بشكل خطر”
مش هملك الليل بطوله وهعوض غيابي عن احضانك يا وردتي
مخبراش مشتاق لليالي وياكي كيف بس الاول توعديني موضوع الحمل يتجفل للابد ماريدش اسمع فيه حديت تاني
هزت ورد راسها بقوة بالموافقة قائلة بتصميم”
اوعدك مش هتكلم فيه تاني لحد ما اموت