ملح بطعم السكر 7
دخل ياسين غرفة امه، اتي لها بالدواء الذي رفضته امه بسبب أعراضه الجانبية اخذت ياسمينا قرص واعطتها لها وبعد دقائق قليل من عمل الكمادات هدات حرارتها واصابها النعاس بشدة فطلبت من عبد الرحمن وياسين إن يساعدوها كي تصل الي غرفتها و تستريح علي فراشها ”
ما ان دخلت ومددها ولدها وابنتها وذهبت في سبات عميق
وبعد ساعتين تقريبا عاد رياض منهك القوى حزين لفراقه حبيبته متألم من موقفها تجاهه كانها مصره علي خسارته،راي ياسين بانتظارها بعد ان ذهب الجميع الي النوم وساله”
كل ده تاخير يا بابا قلقنا عليك
رسم شبة ابتسامة علي محياة ورد عليه قائلًا”
الذكر طول وكان في مداح بعد الذكر جعدنا نسمع ليه، المرة الجاية هخدك معايا انت وفيصل ، جول فينها اماتيك
ارتبك ياسين واجابة بتردد”
ماما نامت من بدري لما عرفت انك هتحضر ليلة ذكر
لم يبلغه بمرضها تنفيذ لرغبة امها
ضغط علي فكه بقوة كاتمًا غضبه من تهربها منه اردف قائلًا”
زين وانت ليه منعستش ولا مش ناوي تصلي الفجر معايا يلا هما علي اوضتك وانا هدخل اغير خلجاتي وانعس
قبل ياسين يده وقال باسمًا”
لا طبعا انا عمري ما افوت صلاة الفجر، بس كنت مستنيك تعاود بالسلامة واطمن عليك، تصبح علي خير يا كبير
وتركه وعاد الي غرفته التي يشاركها مع علي وفيصل ، ودلف رياض الي غرفته وفي قلبه الم موجع من عقاب ورد له
غير ثياابه وانتظر ان تفتح عيناه وتحدثه الا انها كانت غارقة في سبات عميق لم يجعلها تشعر بها تمدد بجوارها وجذبها الي حضنه بحب وشوق وهتف في اذنها”
وحشني حضنك ومطايجش انام جارك وانت مش في احضاني،ضميني يا وردتي مديني بروحي الغايبة ببعدك عني وجفاءك لي، بلاش تختبري صبري بضغطك عليا، بعشجك اه وبهواكي اه لكن تغصبيني مارحش اسامحك واصل
ظل يضمها وبقوة وشوق لعلها تتجاوب معه
الا انها لم تكون شاعرة به بسبب العلاج الذي سلمها الي دوامة اللاوعي
ترك رياض جسدها المرتخي بين يداه ونظر اليه بحزن”
ياه لدرجة دي يا ورد هان عليكي تهملي احضاني،بكيفك يا ورد الشام لكني راجل ما اكره عليا افرض نفسي علي حد وبالذات انت لانك عشج الروح ومدام مريدنيش انا كمان ماريدش منيك حاجة بعد اليوم وانت الخسرانة
نهض من فراشه وتوسد احد الاريك مبتعدًا عنها عقابًا لها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
كان مرض ورد سبب في خلق فجوة في العلاقة بين رياض وورد التي ما ان شعرت بنفسها نهضت مسرعة من فراشها وقد سمعت عنها الحمي لتسمع اذان الفجر،بحث بعيناها عن رياض فأيقنت من انه ذهب الي الصلاة كعادته لكن ما اقلقها برودة مكانه بالفراش لتتسال بقلق مع نفسها”
هو رياض مرجعش من حلقة ذكر ولا اية معقول