ملح بطعم السكر 7
لتردد من وراءه ورد وهي فخورة بزواجها من رجل تقي يخشي الله في كل افعاله واقوله وفوق ذلك قوى وحنون واب مثالي وزوج ليس له مثيل لتقول بعمق وحرارة”
اللهم امين اللهم امين
لتضمه بقوة لصدرها وتغرق في احضانه وتلقي راسها في جوف صدره تريد ان تختفي بداخل روحه النقية
هكذا كل يومهم لا يتغير كثيرا راحة وهناء ورضي من الله
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
مرت عليهم الايام طويلة وثقيلة ورياض يحصيهم كأن ما مر من عمره لم يكون في جمال واروع ما هو قادم
ومع كل يوم يزداد عشق ورد اليه كأنها ولدت فقط لتعبد الله وتعشقه،. وصار الوقت الضيئل الذي يغيب عنها فيه، كالموت بالنسبة لها كأنه يخرج وياخذ ،روحها معه
حالة غريبة من العشق ليست منظوره لاحد غيرهم لكن الجميع كان يشعر بيهم ويتمني لهم ان تكتمل سعادتهم على خير
بعد مرور خمس شهور علي حمل ورد، استيقظ كل من في الدار علي صراخ حنان وصياح عبد الرحمن المذعور الذي كان ينزل الدرج وهو يحملها كالتأئه ما ان التقي جدته قال”
الحجيني يا جدة حنان بتولد جلبي مخلوع عليها جوي
صاحت فيه جدته عديلة ومن وراؤها اتت حفيظة وكل من بالدار استيقظ مرعوب علي صوتهم ”
انت اتجنيت ليه حملها وادليت بيها من اوضتها هما دخلها اوضتي وانت يا فيصل روح هات الداية او الدكتورة اللي تلاجيه صاحي هاته،
هم يا واد واجف ليه اكده كي صنم دخل مرتك ومددها هم
انطلق فيصل مسرعا لكي ياتي بالطبيبة بعد ان غير ثيابه
ام عبد الرحمن فقد ادخلها غرفة جدته ولحقتها عديلة من اجل مساعدتها الي ان تاتي الطبيبة امسكت به حنان وصرخت بالم ”
متسبنيش يا واد عمي لحالي حسا اني هموت
صاحت بيها عديلة بشدة قائلة”
مالك يا بنت مهران،هيعملك ايه جوزك لا انت اول ولا اخر واحدة تولدى ، ادعي الله يسهلك حالك وتجومي لينا بالسلامة
وانت هما يلا اخرج يا عبد الرحمن ملكش مكان اهني
غادر مغصوب وعنياه ترقرق بالدموع، عند خروجه جذبته حفيظة الي صدرها ومسدت علي ظهره بحنان وفرحة”
اباه عليك انت الموجوع ولا هي اهدى اكده كلها كام ساعة وولدك صوته يملي الدار وتصير اب
هم اتوضئ وصلي ركعتين لله ان يسهل ليها الاحوال البكرية يومها طويل يا ولدى
ابتلع أرياقه و رد عليها بتوتر وارتباك”
جصدك هتفضل كتير تتواجع ،يادى المرار الطافح
