ملح بطعم السكر 7
تركها رياض وبعد عنها لتسالها بحيرة وقلق”
رايح فين مش قولت مش هتفارقني
ضحك بقوة ومرح واخذ ينزع عنها ثيابه وقال بدهاء”
واه بجولك مشتاج ليكي مش اجلع خلجاتي علشان اكون كلي ليكي، ليري ابتسامتها تزبن ثغرها فاثرتها حد الجنون
فترك ثيابها واخذها الي حضنه يمتص رحيق شقتاها باشتهاء
متناسين بين احضانها كل وجعه منها واستسلم الي عشقها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
نهض من جوارها بعد ان انهكها بعشقه الجامح الشغوف وخرج الي خارج غرفته وذهب الي المطبخ كي يبحث عن شئ ياكل ويسد به جوعه، راته امه استغربت وجوده في المطبخ بهذا الوقت وظنت ان ورد عادت اليها الحميِ وهو يبحث عن شئ يخفض بها حرارتها هذا ما جعلها تسأله بقلق”
مالك يا ولدى بتدور علي ايه هو ورد تعبت تاني ولا إيه
ترك ما كان يفعله وسال امه باستغراب ”
هي ورد تعب ميتي وتعب كيف وكان بتشتكي من ايه
ارتبكت عديلة وقالت له تطمئنه”
تعبت اول عشيا كانت محمومة جوي وولدها جاب لبها خافض وانا وبنتها وخالتك حفيظه عملنا ليها كمادات وكتير جولنا ليه نتصل بيك علشان تاخدها لدكتورة لكنها رفضت وجالت ان جلبك بيتخلع عليها وانت عندك اشغال كتير مريداش تعطلك
ارتاحت هبابه وعودة عليها تاتي الحمي لما ولدك جالها انك روحت حلجة الذكر وخدت برشام خلاها تنعس كي الجتيلة
لاجل اكده استغربت كيف جدرت تجوم وتحلب ليك، لكنها عشجاك يا ولدى ، وكي ما بتجول انت جوتها وشفاها
ضغط رياض علي قبضة يده بقوة ونظر الي امه بعيون حزينة و رد عليها قائلًا”
وانا عشجانها يا اماي وما عرفت العشج غير بيها وليها،
وأكمل حديثه بضيق وخنقة تمزق اوداجه ”
متجلجيش يا اماي علي ورد هي صارت زينة وطول ما هي في احضاني هتفضل زينة، حتي مش هسمح للنسمة الطايرة تعدى عليها، واخذ نفس عميق وزفره بقوة مكملًا
ادخلي انعسي يا اماي وشكرا لانك وعتيني علي مرضها اللي دارته عيونها وجفلت عليه جلبها لاجل ما تجلجني عليها
تركها وعاد إلي غرفته بخطوات ثقيلة وقلب يحمل بذنب كبير، كيف يلومها وهو لم يشعر بمرضها واحتياجها إليه، هل فقد احساسه بها ام اعماه غضبه فلم يترك لبصيرته مجال ان تري ما لم تراه عينه
دلف عليها فرأها نائمة كالملاك براحة بعد ان تنعمت بدفء احضانه ويعنف نفسه قائلة”
كيف جدرتي تتحملي جسوتي عليكي وانا الغلطان في حجك ؟! ليه سامحتيني وانا اللي حارمك ، اباه من عشجك