ملح بطعم السكر 7
خرج رياض من غرفته تؤضئ وظل يقرأ القرآن الي إن اذن الفجر قام ارتدي عبائته فوق جلبابه وهما بالخروج ليلحقه ياسين وعلي وعبد الرحمن وفيصل الذي يحرصون علي اداء صلاة الفجر معه كم اعتادوا منذ صغرهم
بعد الصلاة عادوا جميعًا الي الدار وليروا حنان تتقدم منهم حامل اكواب الحليب إليهم، لانه قد اعتادت علي لتقديم الحليب الي زوجها كل صباح كم تفعل ورد مع زوجها
كان غريب عدم تقديم ورد الحليب لرياض فسالها بقلق”
فينها عمتك يا حنان معجول لسته نعسانة
هزت راسها بالنفي لعدم معرفتها فاتت الاجابة من امه التي قدمت له كوب الحليب من يدها”
خد.اشرب ياولدى كبابي الحليب وادخل شوفها اكيد تعبانة من السفر او زعلانة من مشاكلة ياسمينا ليها
طالع رياض أمه بضيق ودفع كوب الحليب بعيد عنه قائلًا”
مليش نفس يا اماي انا هدخل اغير خلجاتي على ما تجهزوا الفطار وهما يا عبد الرحمن جهز حالك علشان هتجي معايا
اؤما عبد الرحمن بالموافقة وصعد بصحبة زوجته ليغير ثيابه
ام علي وياسين وفيصل فدخلوا غرفتهم ليكمل نومهم قبل ذهابهم الي النادى لممارسة الرياضه التي جعلهم رياض يحرصون عليها لتمني اجسادهم وعقولهم بالصحة البدنية
اقتربت عديلة من ابنها الصامت بضيق ومدت يدها له ثانية بكوب الحليب الا انه رفضه وبشدة
ضحكت وربتت علي كتفه ”
يعني ياولدى لو مكنش من ورد متشربش ،وحياة الغالي عنديك ورحمة بوك ما تكسف يدى خد اشرب
اخذ منها رياض الكوب وارتشفه علي مضض وبعدها اعطاه اياه وقبل يدها بأحترام قائلًا”
حجك عليا يا ماي بس خلجي ضيج بسبب الصفجه اللي عملتها عشيا طلباتها كتير لازم اوفي بيها والوجت ضيج
انا هدخل اغير خلجاتي واتوكل علي الله ويمكن مجدرش اعاود علي الغدا بجولك لاجل ما تجلجي عليا
مسدت ظهره بحنان وقالت بتريث”
علي مهلك يا ولدى الدنيا مش هتطير، زين ان ولدك معاك وخوك بيشرف علي الارض في غيابك ادخل ريح جدتك
هبابه عينك باينها ما نعست، حسا بيك وانت بتجيم الليل
وطولت لحد الفجر مخبراش بيك جلوج بطبعك وكل حاجة بتتركها لتيسر الله في حاجة تانية مضيجاك غير اشغالك
ضحك رياض وصم امه الي صدره ”
كيف اضايج ولي رب كريم بيدبر اموري وبيسيرها، الفكر بس مشغول والبال مش خالي
عن اذنك ادخل اغير خلجاتي جبل ما اروح لاشغالي
