ملح بطعم السكر 2
لكنهم لم يكن ينام الا بعد ان يطمئن عليها كان يحفزها لستفيد من مساعدة جاد لاجادته الانجليزيه بطلاقة
يدخل ويتركهم سويا ولا يغمض له جفن غير بعد ما تدخل الي الغرفة وتتمدد بجوارها وتحكي لها عن اشتياقها وتنام باكية حزينه
ليستيقظ هو ويعيدها الي وسادتها ويرح راسها عليها ويقول لها بغموض ومريب ”
غصب عني يا ورد لكنك كبرتي ولا زم تتفطمي كي الطفل من حضني ، لازم تسيطري علي حياتك بتفسك وتختاري صوح اللي يناسب
بدون عواطف او مشاعر بتحركك سامحيني
******************
يمر شهران على ذلك الوضع لا يتغير غير عودتها للدراسة واصطحاب جاد لها كل يوم والانتظار ليعود بها
وذات يوم تاخرت في العودة عن ميعادها المعتاد ليعودا سويا وتستغرب وجود رياض بالدار الذي رمقهم بضيق وطلب من جاد ان يحدثه علي انفراد ياخذه غرفته ويغلق عليه الباب”
وفي الخارج تنتظر ورد بقلق عن سبب حضور رياض مبكرا
اقتربت امها منها وفي داخلها الوسيلة التي تستطيع ابنتها كسب قلب رياض ،الا وهي ان تحمل طفله ،وسالت فجاءة”
جوليلي يا ورد مفيش حاجه في الطريج ، نفسي تفرحي جلبي، وتجوليلي انا هبجي جده
رمقتها ورد بتعجب واجابت بتهكم ”
جده ،انت بتتكلمي جد يا ماما منين طيب ، رياض من ليلة دخلتي مقربش مني حتي حضنه بقالي شهرين محرمه منه
حدقت بها امها بدهشه وقالت لها”
يا خيبتك مراته وفي فراشته وزهدك وانا اجول ليه مش بيحبك كي ما بيتحبيه
اسمعي انت ليكي عليه حجوج ، اطلبيها منيه يوم ما تحملي في حشاكي ولده هيعشجك عشج اسالني ان
ابتعلت ارياقها وراقتها الفكرة لتقول لامها”
هحاول بس انت ساعديني ، مشي شلبية وباتعه وانا هجهز العشا والحقه قبل ما ينام هو بيصلي وبعدها بيروح في سابع نومه والاتنين بيكون لسه بيخلصو شغل
لكن لو مشيو هجهز نفسي علي ما يخلص صلاة والحقه
تحتضنها امها بقوة وتربت علي ضهرها بحنان”
ماشي يلا همي غيري خلجاتك وحصلينا نخلص الوكل ، لخالتك عديلة تشندلنا انا وانت
تنتهي من تجهيز الاكل هي وامها وتطرق الباب علي رياض ليفتح جاد لها الباب وينظر اليها بشمولية ويبتسم قائلا”
اتفضلي يا ورد رياض خلص كلامه معايا
تعجبت من نظراته اليها كانه يراها لاول مرة لتبسم له وتقول”
اتفضلو العشا جهز وتنظر الي الداخل لتري رياض موليها ضهره
يقول له جاد”
تمام انا ميت من الجوع يلا يا رياض
يتنهد بقوة ويستدير ليبتسم لورد بريبة ويخرج مع اخيه
بعد الانتهاء من العشاء تساعد ورد فيصل وعبد الرحمن لتجهيزهم الي نوم
وتطلب عديلة بان تنادى علي شلبيه او باتعه لترفع الطعام
تقول لها حفيظة ”
انا هشيله يا خيتي، شلبية كانت تعبانة ومشيت وباتعه ولدها مريض وراحت تكشف عليه
