ملح بطعم السكر 2
تنتحب ورد بحرقه وتنظر اليه بقلة حيلة”
طيب انا مش عايز فرح ولا ليلة انا عايزة اكون وياك، انت اتجوزتني بالحيله لكني موافقه عليك وبرضايا ، ايه يمنع نتجوز دلوقتي والكل يعرف اني مراتك
ابتسم في وجهها بمودة وحنان ”
انا مش مستعد يا ورد سامحيني، جلبي عاشج ومجدرش اتجبل حد مكان عشجي ، هوني عليا يا ورد واصبري لسه جدامك كتير، اصبري عليا حتي لاخر هالسنه ممكن
دنت منه ونظرت اليه بهيام لتهتف بحرقة بصوت هامسا لايسمعه غيره
مش هجدر اتحمل بعادك عني، مش بحس بالراحة طول ما انا مش معاك، وحياة ولادك متحرمني منك
انا موافقة مدخلش اوضتك غير بعد ما شلبية وباتعه يمشووا
تمر الايام علي ورد وبُعد رياض عنها بيزيد ، كان دائما يسبقها الي غرفته وينام قبل ان تلحقه وتحاول ان تصحيه لكنه لم يستجيب لها لتستسلم وتحتضنه من ظهرها وتنام
لكن ما جعل رياض يتوتر ويبتعد عنها اكثر، شدة حبها له، الذي تجسد في اهتمامها الزائد بها،
مثل حرصها علي كوب الحليب بعد عودة من الصلاة،كانت تستيقظ معه لتخرج من الغرفة قبل حضور شلبية وباتعه
وتستمر طول اليوم بالخارج الي ذهابهم،لكن ذلك لم يمنعها
بان تهتم بكل التفصيل عنه ،من ثيابه التي حرصت علي كيها
وجزمته التي كانت تلمعها بنفسها، واكله الذي كانت تحضر كل ما يشتهي ،
كثير كان يرفض كل ذلك وينبهها ان تركز علي دروسها لكنه كانت تشعر بالسعادة لفعلها كل ذلك
اصبحت زوجه مثالية لزواج لم يطلب منها شئ غير راحتها
وفي المساء بعد مغادرة الخادمتان كانت تهرع الي غرفته لعلها تلحقه قبل ان ينام لكنه كان يغفو بسرعة لا ينتظرها
لتتمدد بجواره وتحتضنه بقوة وتميل علي راسه تحدثه لعله يسمعها ويشعر باحتياجها له ، كانت تهمس له بعذب الكلمات وتصف لها احساسيها واشتياقها له ووقلبها الولها بعشقه
تقول له بقلب لوعته نار العشق ”
رياض اصحي وحياة اغلي ما عندك، اصحي وحشني حضنك وحنانك والامان اللي بحسه وانا جوه
نفسي تحس بيا وباحتياجي ليك، بحبك والله بحبك، اتعلمت علي ايدك ازاي اكون ما انا عليه، علمتني العشق بنظراتك الحنونه، والحب بمعاملتك الرقيقة،
عارفة انك مجهد ونومك نتيجه تعبك طول اليوم،اللي محيرني ازاي مهندس كبير زيك لسه بينزل الارض وبيساعد في اعمال الزراعة وبتتعب نفسك رغم انك الكبير والكل بيطعوك، لكن من عشرتي ليك فهمتك
من خيرها بقيت مهندس وكل ما تديها تديك مال وجاه ولان الارض عرض جدرك مغروس فيها ودايما بتحرص عليها
هي اللي بتلمكم وتكبر من شائنكمالعائلات الكبيرة بتتعرف بكثرة ارضيهم وخيرها اللي بيكون للكل
قد ايه اتعلمت وعرفت انت بالنسبالي المدرسة والمعلم والحياة انت اللي نورت طريقي وفتحت عيني وملكت قلبي
اصحي يارياض خدني بحضنك مشتاق ليكي اوووي
تظل هكذا كل يوم تحكي له اشتياقها وحنينها اليه وهو نائم