ملح بطعم السكر 2
طالعه رياض بصمت مبهم ليتأمل ورد المنتظرة رده بشغف
ليقول بهدوء مريب ”
انا مرفضتش تكمل علامها ،لكن صعب تكمله بالصعيد،، معنديش اللي اجدر اامنه عليها يوديها ويجبها كل يوم، انا اجترحت عليها تغيرها لظروفي لكن مفرضتش ولا في نيتي احرمها من حلمها ، وعلشان خاطره انا مجدرش ازعلها
اول ما اجازة نص السنه تخلص، انزلي مع امايتك وعيشي في شوجتكم اللي بمصر ،وانا كل فترة هجي ازوركم واطمن عليكم، زين اكده يا ورد
تهز راسها بالرفض شاعرة بانه اخذ قراره ويريد التخلص منها، بتركها في مصر والحجه اكمال تعليمها لتساله بحيرة”
ليه يا رياض ليه دلوقتي ما كنت عايشة مع ماما وجيت خدتني واتجوزتني وفرضت عليا حياتكم
ليه بعد ما اتعودت وبقيت اتقبلها عايز ترجعني لحياتي اللي بقيت شيفاها فارغة وملهاش معني جمب حياتي هنا بينكم
دنا منها وربت علي كتفها بود وحنان”
لانك اتغيرتي وعدتي لاصلك الطيب،ياورد انا مقصدتش بكل اللي حصل اني اجهرك،بالذات بعد ما اتاكد انك طاهرة ونجية وعفيفة ،لكن جواتك حاجاتك خلتك تحيدي عن طريجك وانا كان دوري ارجعك ليه، والحمد لاه رجعتي وجدرتي تكسبي ثجتي واحترامي وواثج انك هتصوني اسمي اللي بتحملي كي ما صونت اسم بوك
تندفع ورد قائلة بتسرع”
يعني مش هطلقنا ، وهفضل مراتك
ضحك رياض بمرح ونظر الي اخيه المتعجب من امر ورد لا يعلم هل هي تهاب رياض او تعشقه،هل تريد العيش معه ام الهروب منه ليقول لها رد علي سؤالها دون الرجوع لاخية”
لو رياض طلقك هتبقي عيبه في حقك وحق عمه، انت امانة وعرضك وشرفك هو ذاته واللي يعيب فيكي ، يبقي غلط في حقه ، انسي انك تطلقي يا ورد حتي لو كارهه او فيها موتك
تنفست ورد الصعداء وطالعتهم بابتسامة وقعت في قلب جاد وهزت كيانه وقالت بثقة”
اسفة يا رياض مش عايزة انزل مصر واسيب الصعيد،انا بعد امتحاناتي سعيت لنقلي في جامعة بالصعيد،لو بجد يهمك احقق حلمي ، اتصرف انت الكبير مش هتغلب
امتعض رياض من اخذها قرار حيوي يخص حياته معه بدون الرجوع له يظهر علي ملامحه الضيق ويقول”
المطلوب مني اسيب اشغالي واملاك العيلة ، واروح اوديكي الكلية لاجل علامك، ليه يا ورد اتصرفتي من غير ما ترجعيلي
بمصر انت خابره حياتهم ومحدش هيعلج علي مرواحك لحالك لكن اهني مينفعش واصل
من بكرة تلغي اوراج نجلك وتنزلي مع عمتي مصر تعيشي هناك لحد ما تخلصي ،ولجل اطمن عليكي ، اماي هتجي تعيش معاكم كده تمام