ملح بطعم السكر 2

تنهمر عبراتها بغزارة تعبر عن مزيج من الالم والحزن الذي يسيطر علي قلبها المجروح لتقول بتحدي”
ايوة بحبه يا ماما وعشقه بقي بيسري في دمى، ومش هسمح ليه يحرمني منه علشان يعيش علي حب شبح واحدة ماتت ومدام حملت اسمه يبقي انا اولي بيه، وهخليه يردني حتي لو بالغصب مش اتجوزني ضد رغبتي وخلاني احبه،
هو ده اللي هعمله معاه وهخليه يحبني ومش هسيبه لماضي يفترس احلي ايامه وشبابه

لتضمها امها الي صدرها بقوة ”
طيب انعسي يا بنتي والصباح رباح هحدده واشوف ايه حكاية جاد، وهجنعه يتجوزك لانك ريداه هو وبس
تضع راسها غلي صدره امها وتنتحب بانهيار”
ياريت يسمع منك يا ماما يارب يهديك ليا يا رياض
●●●●●●●●●●●●●●●●●●●
من داخل غرفة رياض
اغلق رياض الباب خلف ورد بعصبيه قاطعا بينهم الحديث
ظل يستغفر كثير وجلس علي الاريكة واخذ المصحف ورتل بعض ايات القران الكريم الي ان هدات نفسه
اتباعهم بركعتان لله تعالي، خلع عنه جلبابه وتمدد علي الفراش الخالي لاول من ستة شهور لياخذ نفس عميق ويضع يده تحت راسه ونظر الي سقف غرفته، ومتذكرآ حديثه مع اخية جاد، عندما عاد من الخارج فسال عنهم ولم يجدهم وابلغته امه انهم لم ياتو الي الآن وهذا ليس عادتهم
ظل رياض بانتظارهم الي ان اتيا وطلب من جاد ان يحدثه علي انفراد، دخل غرفته ولحقه اخية القلق من غضب اخية لتاخره هو وزوجته التي ياخذها الي كليتها لتواصل تعليمها
وليس لها غرض اخر حتي يغضب عليه اذ تاخر في العودة بظروف خارجه عن ارداته”
دلف رياض للغرفة وجلس وطلب من اخيه ان يجلس ليحدثه في امر هام ساله في بادى الامر عن سبب تاخيره”
جلس جاد ونظر الي اخيه مطولا ليستشف سبب غضبه ، لكنه لم يستطيع لجمود ملامح اخية ليقول ”
مفيش العربية عطلت بينا في السكه والقطر كان طلع، مكنش قدامي حل غير اني اروح لمكيانيكا سيارات يصلحها اول ما خلصها خدتها ورجعت انا اسف بس ده شئ خارج عن اردتي

طالعه رياض بهدوء حذر وقال بجدية ”
خابر بيجولو عنيك انت ورد ايه في البلد اليومين اللي فاتو

حدق جاد به بصدمة وساله بلهفه”
بيقولو ايه ومين ده اللي اتكلم عننا وليه هو انا صدر مني حاجة غلط اتسببت في غضبك عليا وكلامهم علينا

يتنهد رياض بقوة مفسرآ”
محصلش منيكم حاجه تعيب فيكم، لكن اللي اتجال لازم يترد عليها ومفيش حل غير انك تنجوز ورد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *