ملح بطعم السكر 2
اعترض للشيخ ياسين علي حديثه وقال”
واه كيف يعني تختار بنفسها، ايه يعيب جاد.ده دكتور جد الدنيا ويناشبها في السن والعلام، وافرض رفضته وسافرت مصر هتوافج علي سفرها
اجابة رياض بقوة وتصميم”
ايوة هوافج دي حياتها ياعمي ولو شايفه ان راحته في مصر هجهز لسفرها وهراعيها هي وعمتي ده واجبها عليا
يتافف الشيخ ياسين من موقف ياض لكنه يستسلم له ليساله”
طيب مدام انت مرت كل حاجه اي المطلوب مني
طالعه رياض بجدية وقال”
انك تخلي بناتك تروح تجيلها لدارك ، مينفعش تغيش معانا بعد طلاجي ليها وطلب جاد الجواز منيها، لحد ما تقرر هي رايده ايه وانا هنفذ كل اللي يريحها مهما يكون
يؤمي الشيخ ياسين راسه واجابة ”
ليك حج تطلع للشمس وهبعت هداية وخواتها يجبوها ،علي فكره هداية هتعيش معايا لحد ما جوزها يعاود.من السفر، واهي فرصه تجنعها توافج علي جاد لانه احسن واحد يناسبها
يتنهد رياض براحه ويربت علي ظهر عمها برفق”
زين انك فهمتني يا عمي، وانا واثج في حكمة ورد وعندى ثجه في انها هتوافق علي جاد يحون راجلها
يتهيا رياض بالذهاب لتدخل ٦ليه هدلية وهي تحمل كوبين من الحليب وتضعهم امام ابيها ورياض وتقول”
اكيد لسه ما شربت حليبك الدافي ، انا لسه فاكرة عادتك لما كانت خديجة تستناك بعد الفجر بكوباية الحليب الدافي
تبسم رياض واخذ كوب الحليب ليرتشفه ناظرآ اليه بقوة غريبه جعلته ترتجف لظلام عيناه بطريقة اخافتها لتساله”
رياض في ايه حساك مش طبيعي حصل ايه يا واد عمي
اتسغت ابتسامته وارتشف الكوب سريعا واجابها ”
مفيش بس بحسدك علي ذاكرتك ، المهم متتاخريش علي ورد وعمي الشيخ ياسين هيجولك علي اية
تمسكه من رسغه وتقول له برجاء”
بالله عليك اجعد افطر معانا كي زمان ، وانا هصحي سويلم وخواتي وبعد الفطار هنروح لورد زي ما جلب
ليقول الشيخ ياسين بمودة”
اجعد معانا يا ولدى ولا دار عمك وحماك ملهوش حج فيك
يرضح رياض لطلبهم ويجلس ليفطر معهم كم طلب عمه
•••••••••••••••••
في دار رياض تستيقظ ورد علي يد تهزها برفق، تفتح عيناها بصعوبة بعد ان تورمت من كثر البكاء لتري عيون هداية الساخطه عليها ، ترمقها بقوة وابتسامة شماته تحتل محياها وتقول لها بحقد”
كنت مفكره انك هتاخدى الكبير من خيتي خديجة، كان غيرك اشطر ،ووجعتي نفسك مع من لا يرحم، انا اجسمت لو مش هيكون لي ما هيكون لغيري يكفي خديجة سرجته مني،الحمد لله العمل جاب نتيجته وطلجك كيف ما خططت، هانت كلها شهور عدتي تخلص واكون ليه يا بنت عمي ….
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆