ملح بطعم السكر 2
يبعد يدها عن رقبته، ويعدل من هندامه ناظر اليها بهدوء”
خلاص يا ورد مفيش شغل ليكي بالدار، اماي اللي اصرت تمشي اللي يخدموها لما رجعت سناء، علشان محدش يعيب فيها لانها غضبانه وجوزها اتجوز عليها،لكن بعد مرضك انا رجعتهم ، وهما هيشيلو شغل الدار كل اللي عليكي الوكل وبس ، لاني مش باكل غير من يد مرتي ، متعودتش اكل من يد غريبة فاهمه
شلبية وباتعه هينفذو اوامرك انتي واماي ، لا في وبور طحين تاني ولا خبيز ولا حلب جاموسة خلصنا
يلا ارتاحي لحد ما امايتك تجهزلك الوكل وتتجوتي انتي لساتك تعبانه ومحتاجه ترتاح لحد ما تجدري تجومي بالسلامه
نظرت اليه بعيون دامعه وقالت بحزن عميق يقتلها من الداخل”
يعني لولا انك مش بتحب تاكل من يد الاغراب مكنش هيبقي ليا لزمه في دارك، انت حتي مش بتعاملني كزوجه ليك
لتساله فجاة باندفاع”
ممكن اعرف انا مراتك ولا كنت غلطه علشان تأدبني علي تمردي وتصميمي من واحد مايليقش بيا
ابتسم بتهكم واجابها بهدوء قائلا”
مرتي يا ورد وبرضايا ، لكنك متناسبنيش واللي في دماغك عن الجواز كلاته غلط،الزواج مشاركة وتكافؤ ، مش علاجه واحد وواحده ويوم لما احسن انك شريكتي وبينا تكافئ يومها بس هتكون فرشتك متاعي وحجوجي فيكي هنالها برضاكي
ارتاحي يا ورد وبطلي حديت ماسخ ملهوش عازه ولا لزمه
يخرج ويتركها لحيرتها، للتسال مع نفسها
متي ستصبح شريكته حتي يكون لها الزوج والحبيب الذي لن تشبع من حبه وحنانه بين احضانه؟؟
________________
تحسنت حاله ورد واصبحت تنهض من الفراش ، لتطلب منها امها ان تخرج لتجلس معهم
ارتدت ورد عباءتها وعليها طرحتها وخرجت اليهم كانوا مجتمعين علي السفرة للعشاء
يشير لها رياض لتجلس معهم لتبتسم له بحب لتخبرهم بانها سبقتهم وتشهد امها علي ذلك
لتتقابل عيناه بعين جاد الغاضب لا تعلم لماذا لتقول له مرحبا”
حمدلله بالسلامه يا استاذ جاد نورت الصعيد كلها
ابتسم لها بمودة واجابها”
الصعيد نور باللي حضرو فيه وشرفوه بوجودهم
نهض رياض من علي السفرة ليدخل غرفته فنادته ورد”
رياض رايح فين هو انت مش هتكمل عشا؟
طالعها رياض بابتسامه حانية يشوبها الغموض”
لاه مش هجدر اكمل العشا
تنهض لتقف امامه واخيه يترقبهم يتسأل في نفسه هل هي تعيش معه برضاها ام هي مجبوره واستسلمت لقدرها معه؟
لتبتسم ورد لرياض بصعوبة وتمسد يده”
انت قومت علشان انا خرجت خلاص مش طايق تقعد في حته انا فيها !! هو ده عقابك يا رياض تحرمني منك
