ملح بطعم السكر 2
ينظر اليه من بين دموعه ويقترب منه ويجتضنه بقوة”
متخرمنيش منيك يا بوى، ورحمة اماي ما تحرمني منيك
رفع راسه من علي صدره وهزه بقوة صاىحه فيه بغضب”
اكتم يا عبد الرحمن، امك حية مماتتش ومحدش ياخد مكانها لا في جلبي ولا حياتي او يقدر يحرمكم مني ،ولو جصدك علي بت جدك منصور ورد، دي زيها زيكم طفله محتاجه لاب يرعاها، لحد ما تامن غدر الدنيا ، مش كي ما انت فاكر، ويشهد عليا الله يا ولدى انا عمري كله هعيشو ليكم لانكم ، ولاد ضى عمري اللي فارجتنا ،وربنا يجمعنا بيها في في الجنه باذن الله
يضمه عبد الرحمن بقوة وكذلك فيصل لياخذهم في حضنه
ويتذكر اخر ايامها معه قبل ان يصيبها المرض ، وكيف كانت تغير عليه بجنون ،ليضحك مع نفسه ”
لو كانت لستها بالدار كانت كلت ورد جبل ما تنام بحضني ليلة،
ليعود بذاكرته الي اليوم التي ذهبت لتلد فيصل ، وبعد ولادتها طلب منها الطبيب ان تظل تحت الملاحظه اسبوع علي الاقل
ليعود رياض الي الدار حزين لبعدها عنه ايام ،
يدخل غرفته يتلمس اشياءها ليعوض اشتياقه اليها ، ليسمع طرق علي باب غرفته يفتح ليري سويلم يقول له”
بوي عايزك ضروري انت وعمي الحج وجدى وخواتك جاد وعلي ،هما غير خلجاتك وحصلنا
يغير رياض ثبابه ويذهب معهم الي حماه الشيخ ياسين الذي قابله بترحاب وبارك له علي مولودة الجديد
ليطلب منهم الجلوس ليحكمهم في امر ابنة اخية الجميله (سلوى ابو الخير) التي تزوجت من سنه وخلافاتها مع زوجها لا تنتهي الي ان وصلت للطلاق الثالث ومستحيل ردها
يساله رياض بضيق”
كي يعني تعصي جوزها ، هو رايدها ما تخرج من دارها لبه تعناده وتخرج وتوجع يمينه هي السبب
يريد علبه الشيخ ياسين بضيق”
وخلاص خرجت ووجع يمين طلاجها الثالث، والبت مينفعش تعيش في داره بعد اليوم
لكن لازم تقضي عدتها جبل ما اسفرها لابوها السعودية
وانتو خابرين مرتي ميته وبناتي صغار علي انه تعيش معاهم مطلجه ، مفيش حل غير انها تجيم بداركم لحد عدتها ما تنتهي، ولو راده واحد من ولادك يا وجدى يتجوزها
يهز جاد وعلي راسهم برفض قاطعا ليقول وجدى”
البت جوية وافعالها من راسها ،جاد لسته بيدرس وعلي بالجيش، اوعاك تكون بتفكر تجوزها رياض
يضحك ياسين وينادى علي سلوى التي تدخل اليهم بدون ما تغطي وجهه لينبهر كل من جاد وعلي بجمالها ويعذرون زوجها في منعها الخروج من دارها الا ان رياض شاح نظره بعيدا عنه ليتحاشي النظر اليه ويقول”