ملح بطعم السكر 2
ارتجفت من حدة حديثه واخذت القدر وترددت كثير لتمسك ضرع الجاموسه ليضغط رياض علي ضهرها بقوة بساقه وبيداه يضغط علي كتفها لتشعر بالهدوء والراحه
ضغطت ورد علي ضرعها لتحلبها ولم تقف الي ان انتهت من ملاء القدر كانها اعتادت علي ما تفعل ،لكن كل ذلك كان بسبب شعور الامان الذي كانت تشعر به من مساندة رياض لها
نهضت وملأت له كوب الحليب وقربت منه واعطته له مع ابتسامه ساحرة ارتسمت علي شفتاها
اخذه منها ولم يشربه بل قربه من فمها وقال”
اشربي لول وهشرب وراكي
لم تصدق سناء ما تراه من اخيها ،هذا كبيرهم الذي امامها ام رجل اضناه العشق فترك نفسه لقلبه يسيره كيفما يشاء
لم تستطيع ورد ان ترفض يده الممدوده الي فمها وشربته من يده و ظلت تشربه حتي انهت الكوب وهي من كانت لا تطيق طعمه لكن من يد رياض اصبح له طعم اخر
اعطاها الكوب وقال ضاحكا ”
فين كوب الحليب بتاعتي؟
اخذتها منه ناظرة اليه بخجل لتملاها وتقربه من فمه وتشربها له كما فعل معها، تغيم عيناه وياخذه منها قائلا”
هاتي الجدر وتعالي ورا اماي وامايتك كمان املي ليهم كوبايه
اما سناء تدخل تصحي عبد الرحمن وفيصل وتفطرهم
تندفع ورد قائلة بحماس”
انا هصحيهم وافطرهم بنفسي ممكن ولا في مشكله؟
رمقها رياض بتعجب واجابها ”
ماشي بس متتوجعيش يتجبلوكي بسهوله، ولادى دماغهم ناشفه كي بوهم مش اي حاجه ترضيهم بالساهل
يلا همي تعالي وراي واشوف كي هتجدري تراضي ولادى،بس بحذرك اوعاكي تفكر تكون ليهم غير اخت كبيرة وبس
تهز راسها بحيره وعدم فهم لتساله”
تقصد اية انا مش فاهمه؟؟
لتنهض سناء وتقف جمبها وتقول بارتباك”
انا هجولك روح انت يارياض جهز حالك يا خوي علي ما نجهز الفطار وانا هفهم ورد جصدك ايه
يغادر رياض وتظل ورد تتسال ما يقصد ولماذا ظهر الضيق علي ملامحه في حديثه معها لتسال سناء”
هو رياض يقصد ايه باني اكون ليهم اخت كبيره وبس !!
تتأفف سناء من ضيق تفكيرها وعدم فهمها مما يعنيه اخيها”
يعني متفكريش تاخدى مكان امهم في حياتهم،جولتلك خديجة حية في جلبه وجلوبهم وهو زرع فيهم ده
لو رايدة رضي خوي يديم عليكي بعدى عن انك تكون خديجه في حياتنا عيشي لحالك وحياتك وبس
يلا همي نجهز ليهم الوكل وخلي بالك الحاجه الوحيدة اللي رياض مبيعرفش يسامح فيه هي مكانة خديجة عندينا