ملح بطعم السكر 2
عاد رياض من صلاة الفجر ليدخل الي غرفته ، ليري ورد نائمة وعلي وجهها ابتسامه رضي ، يدفعها بخفه تتأفف رافضه الاستيقاظ ليدفعها مرة اخرى اشد ، لتفتح عيناها وهي لازلت ناعسه وتتثاقل في جفناها وتبتسم قائلة بعذوبة”
رياض سبت حضني ليه تعالي كمل نوم ودفيني بحنانك
قطب جبينه بضيق قائلا بحدة مظهراً عكس ما يبطن ”
جومي جهزي ليا الفطار ولا هتفضلي خملانه اكده بالسرير للضحي همي رايد افطر جبل ما اخرج
تتنفض ورد وتهب من الفراش حائرة في قدرته علي بث الرغبه في قلبها وفي ثواني بعد حنانه وعطفه عليها الذي يعيشها حاله من الهدوء والرضي لتقول له بزهق”
طيب قول صباح الخير ولا متعرفش تبقي حنين في كل حالتك والله لو ضحكت في وشي هعملك الفطار بردك
ابتسم وانفرجت اساريره بضحكه ساخرة”
اباه عليكي تعشجي الدلع كي عنيك، يلا همي رايد كوباية الحليب الدافي جبل الفطار يلا مفيش وجت
حدقت به ورد بذعر وارتدت للخلف بخوف ”
ايه ده هو انا هحلب تاني ، انا بالعافية حلبتها امبارح وحياة ولادك ، خلي سناء تحلبها
دنا منها وفي عيناه نظرة هيمانه سيطرت علي كل حواسها ليمسكها من يدها ويجذبها اليه
ليدنيها منه ”
ولو جولتلك مش هشرب الحليب غير من يدك وحلبت ايدك
هتجوليلي لاه!!
هزت رأسها كالمسحورة ولتهتف بصوت هامس مهزوز”
حاضر بس خليك جمبي وانا هعمل المستحيل علشانك
ضحك بانفرجه خفيفه كست ملامحه ليسحب اسدالها”
خدى البس ده جبل ما تخرجي وغطي شعرك ماريدش حد يندره غيري يلا خلينا نعلمك حاجه تنفعك
تخرج ورد من غرفته منساقه لتلبية اوامر رياض ، تذهب الي
الزربية ورياض خلفها يبتسم بزهو لقوة سيطرته عليها بدون اذية لها او لنفسها المرهفه”
تراها امها وهي متجهه الي الزريبة تسال اختها”
هي ورد راحه فين دلوج ورياض لاحجها اكده؟
ضحكت عديلة واجابتها ”
اصبري وهتعرفي كي ولدى غير بتك اللي بتجولي عليه عاصية واهيه هادية وطايعه لراجلها
دخلت ورد حظيرة المواشي لتري سناء عاكفه علي حلب الجاموسة شعرت بدخول ورد رفعت رأسها اليها وضحكت وثم دفعت مقعد صغير لتجلس عليها لانه لن تتحمل ان تجلس كالقرفصاء مثلها ”
خدى يا ورد اجعدى عليه والجدر جارك احلبها وفطري خوي اللي ما كان بيدخل الزريبة وجدرتي تدخليه
حدق رياض لاخته بنظرة حادة ليخرسها وقال لورد ”
همي وخلصي حالك واتعودي بعد كده هتكوني لحالك، مش صغيرة علشان اجي احرصك كل يوم