ملح بطعم السكر 2
حدق بها بغضب ونظر اليها شزرآ”
اتجنيتي اياك،انا مش بغير عليكي لكن الواجب عليكي تحترمي كلمتي ومتكسريش امري حتي لو ملوش لزمه
انا عاقبتك لاني بعودك علي طبعي، برة اوضتك ميبانش منك ظافر فاهمه اخر مره يا ورد فاهمه
تهز راسها وتقول بنبرة باكية”
اه
لاحظ حزنها فبدأ يلين في حدة كلماته ليقول بمزاح”
اه فاهمه ولا اه حاجه وجعاكي
اردفت بحزن من مزاحه عليها”
اه فهمت والاه فهمت واخر مره هتحصل بس ممكن اسال فين سناء؟
تنهد بقوة واجاب باسمآ”
روحت بيت جوزها ، وكانت طايرة من الفرحه رغم انه ظلمها
اردفت بسعادة غامرة”
مادام بتحبه كله يهون وان شاء الله يصلح اللي بينهم ويتهنوا
يضع رياض يده تحت ذقنها ويرفع وجهه اليه ليقراء في عيناه جواب سؤالها اليها ليقول فجاءة”
حبيتي جبل اكده يا ورد
ترتبك وتمتص شفتاها الي يعكس توترها لتقول بخفوت”
عمري ما حبيت قبل ما اشوفك حتي مودى كان بحث عن الاحتواء والهروب من حياتي،لكن معاك عرفت اية هو الحب
لتتنهد بقوة وتهتف بحرارة”
مكنتش بحب لكن دلوقتي عاشقه تحب تعرف مين
يصمت ويجذبها لصدره وبغمض عينه بقوة”
لاه ماريدش اعرف حاجه تصبحي علي خير با ورد
ااسكت كلماتها لكنها لم يسكت انفاسها الحارة التي كانت تبثها في جوف صدره بقوة تعبيرا عن شوقها لعشقه
بعد عودة سناء لزوجها ، زاد شغل الدار علي ورد ، كانت امها وحماتها يساعدون في لعض الوقت لكن ليس بكل شئ
الي ان يحين اليوم الذي تاخذ به الدقيق و وتذهب به الي وبور الطحين في هذا اليوم عاد جاد من الخارج
كان شاب في ال٢٧ من عمره انيق ومهندم جدا ، مثل اي استاذ جامعي
وصل للدار وكانت فرحته وصوله لا تساع امه، وذهب عبد الرحمن ليبلغ ابيه بحضور عمه ليعود عمها ، واخير تجمعو سعداء لرجوعه
وسلم علي خالته حفيظه ومدح فيها وانها مازالت علي شكلها لم تتغير كتير ليسالها عن ابناءه وما هو اسمائهم وكام عددهم
ترد عليه حفيظة ”
معنديش غير بنت واحدة اسمها ورد زمانها جاية
ليطرق الباب ويهب جاد لفتحه قائلا ”
اكيد سناء اختي لما كلمتها قالت جاية في الطريق
يفتح الباب ليري فتاة جميله ذو عيون عسلية واسعه
ينبهر بها وبجمال طالته ليقول باعجاب واضح”
اكيد انت ورد
تترتبك ورد من نظراته وتنزل ما تحملها فوق راسها ولتوترها الشديد تدوس علي عباءتها لتفع علي صدر جاد بدون ان تقصد ليحتضنها بقوة حتي لا تقع ارضا
ومن خلفهم ينظر البهم رياض بغضب قاتل والشرر ينطلق من عيناه من يراه يتاكد باته سيقتلهم …..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆