رواية الثلاثة يحبونها ج2

قال مجدى بدهشة:
وعرفتى منين؟

قالت بحقد:
من فتحى.

قال مجدى:
حظ أبالسة فعلا..ليها عمر صحيح.

قالت بشرى بغضب:
لازم أشوفلها حاجة تانية تغورها فى ستين داهية..أنا خلاص مش قادرة أستحمل العيشة فى الشقة دى وعايزة أرجع بيتى يامجدى.

أمسك مجدى بكتفيها يمسدهم قائلا:
طب إهدى بس..روقى أعصابك وتعالى نشرب كاسين..نظبط بيهم دماغنا ونفكرلها فى حاجة تانية.

إبتعدت بشرى عنه وهي تقول بضجر:
مش هينفع أقعد وأشرب..مراد اليومين دول حالته حالة ومتعصب على الآخر..مش عارفة ماله بس..بيتلككلى ع الفاضية والمليانة..أنا عايزة ألحق أرجع البيت قبل ما يرجع.

عقد مجدى حاجبيه وهو يقول بضيق:
والباشا بيرجع إمتى ؟

هزت كتفيها قائلة:
ملوش مواعيد..اهو بيطب فى أي وقت.

ليرن هاتفها وتشير إليه بالصمت ليدرك مجدى فى ضيق أنه مراد.. وبشرى تجيب بهدوء:
أيوة يامراد.

إستمعت إليه لثوان قبل أن تقول:
طيب تمام..متقلقش..سلام.

أغلقت الهاتف لينظر إليها مجدى بإستفهام لتعقد حاجبيها قائلة:
ده مراد..بيقولى إن وراه شغل متأخر..وإحتمال يبات فى الشركة.

إلتمعت عينا مجدى وهو يجذبها من يدها متجها إلى حجرة النوم قائلا:
وإحنا مستنيين إيه بس؟ ..تعالى معايا.

قالت بشرى:
إستنى بس يامجدى…

أدخلها مجدى حجرته وأغلق الباب وهو يتطلع إليها بعشق..ليقترب منها يلتصق بها ممررا يده على جسدها ثم يضمها بقوة إليه تلفحها أنفاسه وهو يقول :
مش قادر أستنى..أنا بحبك..بعشقك يابشرى..إسقينى من شهدك بسرعة.

فتحت فمها لتنطق فإذا به يلتقط كلماتها داخل فمه ..ينهل من شهدها الذى يسكره..والذى أصبح له إدمانا..لا يريد منه شفاءا….أبدا.

*******************

دلف يحيي إلى الحجرة ليتوقف فجأة متجمدا وهو يطالع فاتنته الواقفة أمام الدولاب تقف على أطراف أصابعها تحضر شيئا ما من أعلى الدولاب..بينما تمسك فستانا بيدها الأخرى.. تلف جسدها بمنشفة ليظهر كتفيها المرمريتين وساقيها الجميلتين أمامه مجددا..فى المرة السابقة إستطاع كبح جماح نفسه عنها أما تلك المرة فوجد نفسه مرغما على الإقتراب ليغلق الباب بهدوء خلفه ويلف المفتاح فيه ليسكره تماما..وسط نظرات رحمة التى تجمدت مكانها يدق قلبها بعنف تلعن غبائها الذى يجعلها تنسى إغلاق الباب جيدا كلما أخذت حماما..كلما تقدم يحيي بإتجاهها بعيونه الغائمة تلك..كلما أدركت رحمة أنها هالكة لا محالة..لتزدرد لعابها قائلة بإضطراب:
خير يايحيي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *