رواية الثلاثة يحبونها ج2
********************
إلتفت مجدى إلى بشرى قائلا:
كل ده يحصل من ورا اللى إسمها رحمة دى؟
نفثت بشرى دخان سيجارتها قائلة فى غل:
آه يامجدى..مطلعتش سهلة ابدا بنت بهيرة..قلبت الدنيا علية ووقعت انا فى المصيدة اللى عملتهالها..وبعد ما كنت هخلص منها.. خلصت هي منى وبقى البيت ليها لوحدها تؤمر وتتأمر فيه براحتها.
أخذ مجدى من بين اصابعها تلك السيجارة ليأخذ منها نفسا طويلا أطلقه بهدوء..ثم وضعها بين شفاهها الجميلتين المصبوغتين باللون الأحمر القاني..قائلا بهدوء:
واللى يقولك دلوقتى على فكرة هتبعدها عن سكتك خالص..تكافئيه بإيه؟
إلتمعت عيناها بقوة وهي تبعد السيجارة عن شفتيها تطفئها فى منفضة السجائر وهي تقول بلهفة:
هديك كل اللى إنت عايزه يامجدى.
إبتسم متأملا جسدها الذى تظهر قسماته الفاتنة فى هذا الرداء الشفاف..قائلا بعشق إمتزج بالرغبة:
تقضى معايا الليلة دى ..عايز أشبع منك ياحبيبتى..الساعتين اللى بتقضيهم معايا كل فترة..بيشوقونى ليكى أكتر..نفسى أصحى فى يوم ألاقيكى جنبى..فى حضنى.
نظرت إليه وهي تفكر لثوان..من اجل الخلاص من رحمة هي مستعدة لفعل أي شئ..ستتصل بمراد وتخبره ان صديقتها علا مريضة وأنها ستبيت معها..نعم ..هذا ما ستفعله..لتبتسم قائلة:
وأنا موافقة.
ظهرت السعادة جلية على وجه مجدى ليقول بإبتسامة منتصرة:
وأنا هقولك إزاي تخلصى منها وبسهولة كمان ..ومستحيل حد هيشك ولو للحظة إن إنتى اللى عملتى العملة دى.
عقدت حاجبيها قائلة فى حيرة:
عملة إيه …..فهمنى؟
فتح مجدى علبة سجائره واخذ منها سيجارة اخرى ..أشعلها واخذ منها نفسا طويلا قائلا:
إنتى مش بتقولى إن مراد قالك على حفلة عشا فى فيلا الشناوي بكرة هيمضوا فيها عقود عمل جديدة مع شركة كبيرة.
عقدت بشرى حاجبيها قائلة:
أيوة..وأنا رفضت أحضرها..رفضت أشوف الهانم وهي نجمة الحفلة والكل مهتم بيها.
قال مجدى:
بس إنتى هتحضريها..ومش هتحضريها.
إزداد إنعقاد حاجبي بشرى وهي تقول:
إزاي يعنى؟
إبتسم مجدى قائلا:
هتحضرى على أساس إنك خدامة م اللى بيجيبوها فى حفلة زي دى وهتبقى لابسة نقاب ..هتحطى سم ليها فى كوباية العصير بتاعتها وتخلعى..بسيطة ..إيه رأيك؟
قالت بشرى فى غيظ:
هي دى خطتك..عايز تودينى فى داهية..ما هم أكيد هيفتشونى ويعرفوا إن أنا اللى لابسة النقاب يافالح.