رواية الثلاثة يحبونها ج2

ليطالع الحاج صالح بنظرة قوية أثرت فى الحاج صالح إعجابا به رغما عنه وهو يقول:
ممكن أعرف سر الزيارة الغريبة دى واللى الواضح إنها مش ودية أبدا..ممكن أعرف جايين ليه النهاردة ياحاج صالح؟

قال صالح بهدوء وهو ينقر بعصاه على الأرض مقتربا من يحيي قائلا:
جايين نحمى شرفنا يا ولدى..شرف عيلة الشناوي.. جايين نغسل عارنا بإيدنا.

إتسعت عينا رحمة فى صدمة بينما عقد يحيي حاجبيه قائلا:
عار إيه وشرف إيه..تقصد إيه ياحاج؟

دلف مراد فى تلك اللحظة إلى المنزل..لتظهر بشرى بدورها والتى كانت تتابع ما يحدث من بعيد..ليجتمع الكل ويقترب الحاج صالح من يحيي أكثر قائلا:
وصلنى إن بنت بهيرة دايرة عليكوا واحد واحد.. ياولاد عيلة الشناوي..بتوقعكم فى مصيدتها واحد ورا التانى بألاعيبها اللى بتوصلكم لسريرها وبعدين تضطروا تتجوزوها عشان تداروا الفضيحة ..مظبوط كلامى؟ولا إيه؟

كادت رحمة الآن ان تموت حزنا من كلمات الحاج صالح..بينما علا ثغر بشرى إبتسامة وارتها على الفور ولكن ليس قبل أن يلمحها مراد ويدرك انها هي من أخبرتهم بذلك ليتوعد لها بعد إنتهاء تلك المهزلة..أما يحيي فقد قال بصوت قاطع صارم متوعد النبرات :
خد بالك إن اللى بتتكلم عليها دى تبقى مراتى..مرات يحيي الشناوىطي والعرض اللى بتخوض فيه ده..هو عرضى..والله فى سماه اللى يجيب سيرة مراتى أو يخوض فى عرضى ما أسيبه عايش على وش الأرض ولو كان مين؟

تحفز أبناء الحاج صالح وتقدموا بإتجاهه ليرمقهم يحيي بصرامة ويقترب مراد من أخيه بسرعة بينما إتسعت عينا بشرى بخوف ..فلم تكن تتوقع ان تتدهور الأمور بهذا الشكل..ليرفع الحاج صالح يده..بإشارة لأبنائه قائلا:
خليكوا مكانكوا ياولاد صالح.

ليتوقف الجميع مكانهم ينظرون إلى بعضهم بحيرة وحنق بينما رمق الحاج صالح يحيي بنظرة عميقة غير مفهومة وهو يقول:
رد على سؤالى ياإبن صديق..إتجوزتها بسرعة كدة ليه وإنت لسة دافن مراتك يا إبن الأصول.

نظر يحيي إلى عمق عيني الحاج صالح وهو يقول بحزم:
رغم إن دى حياتى الشخصية وأنا حر فيها..ومش مجبر إنى أبرر..بس هقولك ياحاج..جوازى من رحمة كان بوصية من أختها..اللى شافت إنى عمرى ما هرضى أتجوز وأجيب لهاشم مرات أب..وفى نفس الوقت خافت إن هاشم يتحرم من حنان الأم وملقتش أحن من أختها كأم بديلة ليه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *