كيف أعيش معك ج1

ايه يا لمار واقفه عندك ليه يلا يا بنتى

لمار : لا يا داده روحوا انتوا وانا هاجى وراكوا

الداده باستغراب : انتى مش خلصتى شغلك يلا تعالى

لمار ولم تجد اى عرض من عمر لركوبها السياره تضايقت كثيرا وصممت عدم الركوب : معلش يا داده ورايا حاجات لسه هخلصها واجى وراكوا

احتار عمر فى أمره ايعرض عليها الركوب ام لا
تذكر عمر ما فعلته معه وخشى ان تحرجه ثانيه واراد عقابها لما فعلته وفضل عدم الكلام والتزم الصمت

لمار : يلا مع السلامه انتوا

ودخلت مسرعه الى المستشفى حتى تضيع فرصه الحاح الداده عليها

احمرت وجناتا لمار من الغضب ومن فعله عمر معاها
بقى كده يا عمر ماشى انت اللى ابتديت والبادئ اظلم

————————————————————————

وبعد عناء طويل فى المواصلات اخيرا وصلت لمار للفيلا ولكن متعبه للغايه وبالكاد ترى امامها

استقبلتها الداده بعتاب : كده برده يالمار متجيش معانا

لمار : معلش ياداده كان لسه شويه ورق بخلصه سلمى كويسه ؟

الداده بفرحه : الحمد لله واسر كمان جه ممدوح عملها مفجأه

لمار بابتسامه : طيب الحمد لله انا طالعه انام بقى محدش يصحينى هصحى انا لوحدى

الداده : طيب كلي لقمه الاول يابنتى

لمار بتعب : ياداده اانا ميته من التعب بالله عليكى سبينى انام ولما اصحى هاكل زى ما انتى عايزه

ربتت الداده عليها بحنان : طيب ياحبيبتى اللى يريحك يلا اطلعى

صعدت لمار اول درجتين من السلم وفجأه

الداده : لمار استنى

التفت لمار للداده : ايوه ياداده فى حاجه ؟

الداده : يوه نسيت اقولك يا بنتى فى ورد جالك انهارده وطلعته اوضتك

لمار باستغراب : ورد ايه

الداده : مش عارفه حد جابهولك هنا ومشى

لمار : طيب يا داده انا طالعه اشوف فى ايه

صعدت لمار لغرفتها وشهقت لمار عند رؤيتها للورد فهذه النوعيه التى تعشقها ولكن من يعرفها لكى يبعث بها اليها !

اقتربت لمار وامسكت بالباقه ووجدت كارت عليه وبداخله لفه هديه

اخذت الهديه وفتحتها واذا بها موبايل من احدث الانواع
قرأت لمار الكارت بسرعه

( يظن الورد بان ليس هناك اجمل منه لذلك بعثته اليك ليرى بعينيه خطأ ظنونه )

وعلى ظهر الكارت : الموبايل دا هديه منى ليكى لو عايزه تعرفى انا مين افتحي الموبايل واول اتصال هيكون منى !

الحلقه الحاديه عشر

لمار بصوت متردد : الو ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *