كيف أعيش معك ج1
لمار بانبهار : ما شاء الله
سهام : يياريت كل الدكاتره كانت تبقى زيه الراجل دا محترم جدا
لمار : فعلا
سهام : ع فكره مراته جت هنا
لمار : بجد ؟ امتى مشوفتهاش
سهام : اه ما انتى كنت بتصلى واانا شوفتها فى الاستقبال
لمار : اه هو كان قال انه هيجبها هنا طيب انا هروح اشوفها هى فى انهى غرفه
صعدت لمار لغرفه سلمى كما قالت لها سهام طرقت الباب واخذت الاذن بالدخول
سلمى : تعالى يا لمار
لمار : عامله ايه دلوقتى
سلمى بابتسامه : الحمد لله احسن
لمار : فين اسر ؟ وفين الداده
سلمى : لسه مخرجش من الحضانه والداده قولتلها تروح لما جيت اتنقل هنا هتريح شويه وتيجى بليل تبات معايا
لمار : يارب يجي بالسلامه عايزه اشوفه بقى
سلمى : ان شاء الله
لمار انا مش عارفه ازاى هردلك الجميل دا
لمار بعتاب : انتى لسه هتتكلمى كده ؟
سلمى : بصراحه مش عارفه اودى وشى منك فين اول ما جيتى عاملتك وحش وانتى تردى معاملتى ليكى كده
لمار بابتسامه : ياستى ولا وحش ولا حاجه اكيد مش هتبقى كويسه من اول مره تعرفينى فيها
سلمى : انا اسفه ليكى بجد متزعليش منى
لمار : مش زعلانه والله المهم انك كويسه
سلمى : عايزين نبقى صحاب من انهارده ممكن ؟
لمار : ياريت هو انا اقدر اقول لاء
سلمى : خلاص اتفقنا وان شاء الله تفضلى معانا على طول
لمار : هههههههه هفضل على طول ازاى بقى انا كلها شهر ان شاء الله واكون تميت ال 21 واعرف اخد حقى من عمى
سلمى : خديه وخليكى معانا
لمار : ان شاء الله يا حبيبتى اسيبك انا بقى ترتاحى وانزل للشغل
سلمى : ماشى ربنا معاكى
خرجت لمار فرحه لتحسن علاقتها مع سلمى ثم فجأه اصطدمت بشخص
اسامه : مش تفتح يا قمر
ضحكت لمار : هههههه معلش ماخدتش بالى
اسامه : ولا يهمك سلمى صاحيه ؟
لمار : اه ادخلها
اسامه : اممم راحه فين كده
لمار : نازله الصيدليه
اسامه : طب ما تستنينى لحد ما اشوف سلمى واجى
لمار : معلش عندى شغل
اسامه : ماشى هنزلك ع الصيدليه لما اخلص
————————————————————————
وفى الصيدليه كانت لمار مندمجه فى تسليم الادويه للمحتاجين وكانت اخر المستلمين سيده عجوز والتى اخذت تدعو لها
وبعد خروج السيده دخل شخص مسرعا
دكتوره سهام لو سمحت عايز الحقنه دى بسرعه
التفتت لمار للمتحدث : انا دكتوره لمار عايزه حقنه ايه