كيف أعيش معك ج1

عمر بضيق : ما انتى مبترديش عليا

لمار : اظن يعنى لما مردش يبقى واضح انى مش عايزه اكلمك

عمر : انا اسف يا لمار على اللى حصل منى امبارح مكنش قصدى وجيت اعتذرلك الصبح ملقتكيش ومن الصبح مش موجوده قلقت عليكى

لمار : اولا اللى عملته مينفعش فيه اعتذار ثانيا ملكش دعوه كنت فين دى حريتى ياسيدى لو مضايق منى انا مستعده امشى من بيتك انا غلطانه اساسا انى فكرت ارجع

عمر بسرعه : هتمشى فين انا مقولتش كده

لمار : هروح فى اى حته الا هنا

عمر : خلاص يا لمار انا اسف مش هسألك تانى خليكى حتى عشان خاطر الداده

لمار : ما هو انا لو رجعت ف انا رجعت عشانها هى بس
بس لو هتفضل تتعامل معايا كده انا همشى احسنلى

عمر : خلاص مش هتعامل كده اتفضلى على اوضتك براحتك

لمار : اخر انذار ليك طول ما انا هنا لسانك دا ميخاطبش لسانى ولا ليك دعوه بيا فاهم !

تضايق عمر كثيرا تركها وذهب بسرعه لمكتبه والذى كان يقف فيه سعد مراقبا ما حدث بينهم

عمر بعصبيه : سمعت ؟

سعد : انت اللى غلطان

عمر : برده غلطان كنت عايزنى اعمل ايه انا كنت هموت من القلق عليها

سعد : براحه يا عمر مالك كده

عمر بضيق : معرفش ياسعد جت فى يومين قلبت كيانى انا مضايق بجد

سعد : طب اهدى كدا بقى حته بنت تعمل فى عمر كده

عمر بحزن : مش اى بنت يا سعد انا فعلا بحبها بجد بحبها

سعد : طيب اهدى كده انت غلطان وكان شكلك مدلوق اوى عليها عايزها تعمل ايه يعنى

عمر : قصدك ايه

سعد بخبث : قصدى اهدى وهنتكتك مع بعض

الحلقه العاشره

ظل عمر يتقلب فى سريره طوال الليل يفكر فى طريقته مع لمار
كيف تغيرت هكذا يا عمر منذ زمن لم تعامل بنات حواء بلطف
ماذا فعلتى بى يا لمار هل قدرت ع تحويل الوحش لطفل وديع امام عيناكى
ولكن لا لن يحدث هذا لن استسلم لضعف الحب سأظل كما انا حتى لو اضطررت لوأد هذا الحب قبل ان يخرج للدنيا

سترين يا لمار من هو عمر ارتاح صدره لما نوى وسقط فى سبات عميق

—————————————————————————–

استيقظت لمار فى الصباح الباكر ادت فريضه صلاتها ثم ارتدت ملابسها الجديده وتركت شعرها للعنان هذه المره تذهب للعمل بقلب مطمئن فأصبح لديها صديقه هناك

نزلت من غرفتها فقابلت ممدوح

لمار بابتسامه : صباح الخير يا دكتور

ممدوح : صباح الجمال ازيك يا لمار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *