كيف أعيش معك ج1

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

♥ الحلقة الثالثة ♥

ذهبت لمار لحجره الضيوف حانقه على ما فعله عمر بها
ما بال هذا الـ عمر لماذا يفعل هكذا
لماذا يفعل بها جميع الناس هذا وليس عمر وحده
ليس لها ذنب سوى انها ولدت فتاه
فى مجتمع يرى من تثور على خطأ او ترفض ان تعيش ذليله فى عالم الماديات الحقير فتاه عاهره ينهش فى عرضها كل من هب ودب ! لمجرد انها هربت من عائلتها
اكيد واحده مش محترمه
دى اكيد عملت حاجه واهلها عرفوا
دى اكيد دى اكيد دى اكيد
يترك الناس السبب الرئيسى ويحكمون على رد الفعل فقط !
شردت لمار اكثر فى افكارها المتشابكه تلعن الناس وتلعن حظها الذى وضعها فى عائله ماديه لا تراها سوى خزينه نقود متنقله !

وبعد دقائق قطع شرودها دخول الداده الغرفه
الداده : ايه يابنتى مشيتى ليه

لمار باستغراب : مشيت ليه ؟ يعنى كنت استنى يقول ايه اكتر من كدا

الداده بأسف : معلش حقك عليا

لمار : لا حقك عليا انا انى حطيتك فى الموقف دا
النصيب بس اللى خلانى اقع قدام عربيته
يلا الحمد لله

الداده : خلاص يابنتى انا كلمته وان شاء الله يوافق تشتغلى هنا

لمار : انا مش هستنى الاذن من سى السيد عشان يوافق او لاء
انا همشى ياداده وربنا كبير

الداده : يانهار ابيض تمشى فين يابنتى وهو انتى ليكى مكان تقعدى فيه

لمار بحزن : هحاول ادور على اى شغل انا دكتوره صيدلانيه ومعايا شهاده اكيد هلاقى ان شاء الله

الداده : مينفعش يابنتى الدنيا وحشه واديكى شوفتى

لمار : مفيش بايدى حاجه معلش ياداده متضغطيش عليا وكتر الف خيرك لحد كدا

الداده بحزن : يعنى هتسبينى دا انا اتعلقت بيكى من يوم واحد بس

لمار : والله وانا كمان بس معلش بقى النصيب وان شاء الله لما ابقى احسن وحقى يرجعلى هجيلك تانى

الداده : طب بصى يابنتى انا عندى شقه كنت عايشه فيها انا والمرحوم جوزى ولما مات عشت معاهم هنا
بصى هى فى مكان شعبى شويه بس اهو اى حاجه لحد ما ربنا يكرمك اقعدى فيها

لمار بفرحه : يااه بجد ياداده مش عارفه اشكرك ازاى
وقامت واحتضنتها
انتى لسه بتعرفينى ان الدنيا فيها خير

الداده : متخافيش يابنتى ربنا مش بيسيب حد واكيد حطنى سبب فى طريقك

لمار : الحمد لله

الداده : بس خليكى لبكره وهاجى معاكى اعرفك الطريق وننضف الشقه بقالها كتير متفتحتش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *