كيف أعيش معك ج1

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الحلقه الثامنه

وبعد نقل الدم خرجت سلمى من غرفه العمليات وانتقلت لغرفه داخل المستشفى ولمار الى الغرفه المقابله لها
وكانت الداده اعلمت ممدوح وعمر

ممدوح : شكلها تعبانه اوى يا داده

الداده : معلش يابنى الولاده كانت صعبه ربنا يقومها بالسلامه تعالى بس نخرج بره ونسيبها تستريح

ممدوح : يارب اانا خايف عليها اوى

الداده : متخافش ان شاء الله هتقوم وتبقى كويسه
مبروك ما جالك يا حبيبى الحمد لله عشت لليوم دا

ممدوح : الله يبارك فيكى ويخليكى لينا يا داده هو الولد فين

الداده : اخدوه على الحضانه لسه هيفضل هناك فتره دا ابن 7 شهور يابنى

وفى هذه الاثناء جاء عمر مسرعا واحتضن ممدوح

عمر : انتوا كويسين ؟ فين سلمى ؟ ولمار مالها ياداده مفهمتش حاجه فى الموبايل

ممدوح : اهدى بس يا عمر الاول وخد نفسك

الداده : معلش يابنى من خضتنى معرفتش افهمك

عمر : ايه اللى حصل بس الاول

قصت عليه كل شئ

الداده : وشالوها وقالوا انها مكنتش ينفع تتبرع بالدم لانها عندها انيميا

ممدوح : دا جميل انا عمرى ما هنساه ليها

عمر : وسلمى كويسه ؟

الداده : اهى نايمه

عمر : وفين البيبى ؟

ممدوح : فى الحضانه

الداده : انتوا اتفقتوا هتسموه ايه ان شاء الله ؟

ممدوح : هستنى لما سلمى تقوم بالسلامه

عمر : هى لمار فى انهى اوضه ؟ ينفع اشوفها ؟

الداده : اه يابنى هما قالوا شويه هتفوق هتلاقيها فى الاوضه دى

اشارت الداده على الغرفه المقابله لغرفه سلمى طرق عمر الباب اولا ثم دخل بهدوء شديد واغلقه وراءه
وجد لمار نائمه اقترب منها بحذر شديد
تأمل ملامحها التى تشبه الاميره النائمه
وقف عمر صامتا امامها ولكنه بداخله تحدث اشياء كثيره
ازدادت ضربات قلبه حتى ظن انها تصل لمسامع لمار اقترب شيئا فشيئا منها حتى صار امامها مباشره
وجد نفسه كالمسحور انحنى قليلا وقبلها على جبينها
ابتعد وشاهدها ثانيه فى صمت ثم خرج من الغرفه بسرعه قبل ان تستيقظ !

————————————————————-

وبعد نصف ساعه افاقت لمار وخرجت من غرفتها وجدت عمر وممدوح والداده يتحدثون امام الغرفه
عندما شاهدتها الداده قامت على الفور

الداده : حمد الله ع سلامتك يا بنتى ايه اللى قومك

لمار : انا تمام ياداده متقلقيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *