كيف أعيش معك ج1
الداده بابتسامه : اومال اسيبك لوحدك يا ست سلمى ؟
سلمى : بس انتى ملحقتيش تاخدى راحتك كده هتتعبى
الداده : تعبكوا راحه يا بنتى وبعدين جيت عشان اشوف اسر مش هيجى انهارده برده ؟
سلمى : اه يا داده ان شاء الله قالوا ممكن ارضعه ويرجع تانى
الداده : اسمه حلو اوى
سلمى باتسامه : ايوه ذوق لمار جميل صحيح سألت عليكى امبارح
الداده : انا لما روحت مكنتش لسه رجعت ولما نزلت الصبح كانت نايمه معرفتش اسلم عليها
سلمى : اكيد لما تخلص شغلها هتطلع ممدوح كان هنا من شويه ومبسوط منها
الداده : ليه ؟
سلمى : بيقول مظبطه شغلها وكده
الداده : ربنا يباركلها يابنتى دى تستاهل كل خير والله
سلمى : اه والله يا داده انا زعلانه انى زعلتها قبل كده
الداده بابتسامه : المسامح كريم
—————————————————————————
ذهبت لمار الى المقابر تلبيه لحلم جمع بين ابيها وامها رحمهم الله
وتصادف اليوم بيوم الخميس والذى يذهب فيه معظم الناس الى المقابر مما اعطى لها بعد الطمأنينه ان تكون بمفردها وسط المقابر
دخلت المقابر ومشت فى شارع طويل للاخره ثم انحرفت يمين ووقفت امام
السلام عليكم يا اهل المقابر انتم السابقون ونحن اللاحقون
وقفت لمار اما احدى المقبرتين مكتوب عليها اسم ابيها لمار ( فاروق السيد عبد الهادى المنصورى ) والمقبره المجاروه له اسم امها ( هاله عبد الحميد احمد )
ترقرت الدموع فى عينيها فهى وحدها فى هذه الدنيا فابيها كان اخر سند لها وامها الامان والحنان كل شئ يعوض فى الدنيا الا الام والاب
استجمعت قواها وجلست امامهما واخذت تكلمهما
: كده تسبونى لوحدى حتى مفيش حد فيكوا بس يفضل معايا الدنيا بعدكوا صعبه اوى كله بينهش فيا مليش سند بعدكوا ولا اهل يارب احصلكوا قريب مش عايزه اعيش لوحدى
انهارت لمار فى البكاء حتى ظنت ان كل من فى المقابر يسمع بكائها وقد صدق ظنها فهناك من سمعها وجاء ليرى ماذا يحدث !
لمار !!
التفت لمار لمصدر الصوت متفاجئه !
—————————————————————————
عمر بضيق : هتكون راحت فين بس يا سعد انا هموت من القلق عليها كل دا بره
سعد : اهدى بس يا عمر يمكن راحت الشغل ولا حاجه كلمهم تانى اتأكد
عمر : انا كلمت ممرضه اعرفها هناك واكدت عليها لو جت تبلغنى ولسه لحد دلوقتى متصلتش