كيف أعيش معك ج1
لمار : قولتلك شكرا انا هروح لوحدى
لم تعلم لمار كيف انتقل عمر اليها فى خلال ثانيه من الزمن واقترب منها كثيرا ثم قال بنفاذ صبر : بقولك ايه انا مش ناقص كل شويه حد يقولى مزعل الست هانم ليه انا مش فاضى للعب العيال دا
اركبى معايا خلينى اوصلك واخلص
دمعت عينا لمار بعد انا شعرت بكم الاهانه فى صوته وكلامه ولم تستطع السيطره عليها فترقرت داخل عيناها الجميلاتان مما زادها براءه ورقه
رق قلب عمر لها وقال فى حنان : انتى بتعيطى انا اسف مقصدش
مسحت لمار عيناها بغضب وردت عليه : لا طبعا وانا هعيط عشانك ولا ايه
رفع عمر يده الى عيناها ومسح ما تبقى من دموعها قائلا : والدموع دى مش عياط بقى
نظرت له لمار غاضبه ولم تستطع الرد فهى حقا دموعها التى تكره ان تنزل امام احد
قال عمر بجديه : بصى يا لمار متزعليش من كلامى بس انا كنت فاكر اننا صحاب ولو حصل حاجه بينا مفروض محدش يتدخل فيها مش معقول تقولى لممدوح انك زعلانه
وهو يجى يزعقلى زى الطفل الصغير
قاطعته لمار بسرعه : انا مقولتش حاجه لحد
عمر باستغراب : اومال ممدوح عرف منين
قالت لمار فى طفوليه : معرفش بس اانا مقولتش لو مش مصدق انت حر
ابتسم عمر للهجتها : طيب خلينا نعمل اتفاق احنا نبقى صحاب ومنزعلش بعض ومندخلش حد بينا موافقه ؟
لمار : انا مزعلتكش انت اللى زعلتنى
عمر بعتاب : انا كنت خايف عليكى ع فكره ايه مش من حق الصاحب يخاف ع صاحبه ؟
لمار : ايوه بس اللى انت عملته مينفعش يبقى بين صحاب
عمر باحراج : انا اسف عايزك تنسى الموضوع دا ونبدا صفحه جديده ممكن
لمار بتفكير : ماشى
عمر : صافى يا لبن ؟
ابتسمت لمار : شيكولاته باللبن
عمر : لا اسمها حليب يا قشطه انتى هتخمى
لمار : لا انا بحب الشيكولاته اكتر
عمر : ماشى يلا بقى اتاخرنا اركبى
لمار بمزاح : لا انا عارفه طريقى برده مش عايزه منك حاجه
عمر ونكزها ف ذراعها : يلا يا بت من هنا انا هتحايل عليكى ولا ايه
ثانيه واحده والاقيكى فى العربيه
ضحكت لمار ثم توجهت الى سياره عمر وتوجها معا الى المستشفى
وفى الطريق الى المستشفى
عمر : شوفتى اسر ولا لسه ؟
لمار : لا لسه جيت تعبانه من الشغل ونمت هشوفه لما ارجع ان شاء الله
عمر بزهو : بيقولوا انه شكلى
لمار : ايه دا يعنى وحش ؟
عمر : نعم ؟ طب دا انا حتى قمر
لمار واخرجت لسانها له : قمر بالستر