كيف أعيش معك ج1
لمار : ونعم بالله
الداده : طيب يلا قومى عشان نفطر سوا فى الجنينه انا مستنياكى
قامت لمار من سريرها وقالت : حاضر هصلى الضحى واجى وراكى
انتهت لمار من صلاتها ونزلت للداده فى الجنينه
كانت رائعه مليئه بالورد البلدى الجميل واشجار البرتقال والمانجو
وجدت الداده جالسه وامامها منضده وضعت عليها الفطور
لمار : صباح الخير
الداده : صباح الفل
لمار : حلوه اوى الجنينه دى
الداده ضاحكه : طبعا ما المهندس عمر هو للى زرعها
اصله مهندس زراعى
لمار : اه ذوقه حلو اوى
بستغرب عليه بقسوته دى وقدر يزرع الحاجات الرقيقه دى
الداده : عمر دا اطيب واحن حد ممكن تشوفيه هو بس كده من اللى حصله
لمار : محكتيش ايه اللى حصل
الداده : طيب كلى واحنا بنتكلم
لمار : حاضر ها قولى بقى
الداده : بصى ياستى عمر من صغره وهو راجل ويعتمد عليه
اول ما حب بنت اشتغل وكون نفسه رغم انهم مش محتاجين ما شاء الله بس صمم يعمل كل حاجه بنفسه عشان يبقى قدها ويقدر يتقدم لاهلها وفتح شركه صغيره فى الزارعه وادواتها
ووبعدين خطب البنت دى وبعد كام شهر عرف ان ليها علاقه واحد صاحبه
احنا لحد دلوقتى منعرفش ايه السبب اللى خلالها تخونه وهو مقلش لحد
ومن ساعتها وهو على الحاله دى
لمار : ياااه دى قصص المسلسلات
ابتسمت الداده : وهو برده قال كدا لما عرف حكايتك
يابنتى المسلسلات دى بتعبر عن واقع لينا مش خيال علمى
لمار : معاكى حق ياداده والكلام دا من امتى
الداده : من 3 سنين بس اوعى تجيبى سيره او تلمحى قدامه انك عارفه
لمار : متخافيش
الداده : طيب يابنتى اانا هقوم عشان ابدأ فى تحضير الغدا
لمار : هو عمر موجود ؟
الداده : اه فى مكتبه منزلش الشغل انهارده
لمار : طب انا هروح اشكره على اللى عمله ولا ايه رأيك ؟
ابتسمت الداده : واجب برده يابنتى
لمار : خلاص يلا هروح واحصلك على المطبخ
ذهبت لمار لغرفه مكتب عمر
ترددت قليلا خوفا من احراجه لها ولكنها تشجعت فالذى فعله معاها يتسحق تحمل الاحراج
طرقت الباب طرقات خفيفه
اتاها صوت عمر : ادخل
لمار : السلام عليكم
عمر : وعليكم السلام
لمار : معلش كنت عايزه من وقتك دقايق هعطلك
عمر بابتسامه : لا ابدا اتفضلى
استغربت لمار كثيرا وتشجعت : انا كنت عايزه اشكرك على اللى عملته معايا امبارح واسفه لو كنت زعقت مكنتش حاسه بنفسى
