كيف أعيش معك ج1
وبعد يوم طويل من العمل المستمر
لمار بتعب : انا مش قادره عايزه انام بأى شكل
سهام : خلاص احنا خلصنا اهو يلا نروح
لمار : لا انا لسه هطلع لسلمى عشان هتروح البيت انهارده
سهام : ليه يا بنتى هى لحقت
لمار : اصلها مضايقه من القاعده عنها ودكتور ممدوح قال نروحها احسن
سهام : طيب ربنا يقومها بالسلامه انا هروح بقى مش عايزه حاجه
لمار : لا سلامتك يا حبيبتى ربنا يخليكى سلميلى على طنط
سهام بابتسامه : الله يسلمك وع فكره بتقول كل خميس هتبقى عندنا
لمار : هههههه ان شاء الله
يلا روحى انتى بقى عشان متتأخريش وانا هقفل الصيدليه
سهام : ماشى سلام
وبالفعل انهت لمار اخر ما لديها واغلقت الصيدليه وصعدت حيث غرفه سلمى
طرقت لمار الباب واتاها صوت الداده : ادخل
دخلت لمار ووجدت الداده تحمل شنطه و سلمى جالسه على سريرها
لمار : ازي ماما سلمى انهارده
سلمى بابتسامه وملامح الاجهاد على وجهها : الحمد لله مبسوطه انى هروح
لمار : يا خبر دا البيت هيرقص من الفرحه
سلمى : هههههه انتى بكاشه اوى
لمار : لا دى حقيقه
سلمى ووقفت لترتدى حجابها والتى كانت غير قادره على لفه
لمار : عنك انتى هعملهالك
سلمى بابتسامه : ماشى
لمار بعد لفها لطرحه سلمى : يلا تمام كده ماما زى القمر
سلمى : ربنا يخليكى يا لمار مش عارفه اقولك ايه
لمار بعتاب مش هنبطل بقى ؟ ولا امشى
سلمى : هههه لا خلاص
وفجأه طرق الباب من لم تتوقع لمار مجيئه
اطرق عمر برأسه داخل الغرفه : ادخل ؟
سلمى : تعالى يا عمر انا لبست
دخل عمر للغرفه وكان يرتدى قميص ابيض وبنطلون جينز ازرق ونضاره شمس زرقاء مما اضاف اليه حسن الطلعه والثقه معا
تسمرت عينا لمار به لثوانى ثم خفضت نظرها
عمر وتجاهل وجودها : جوزك مصمم تروحى باسعاف يا سلمى
سلمى بضيق : لا يا عمر انا كويسه وخلاص كلمته هروح معاك بالعربيه وهو سبقنا على هناك
عمر : اممم انتى متأكده ؟
سلمى : ان شاء الله يلا بينا بقى
عمر : خلاص كل حاجه يا داده ؟
الداده : اه يابنى خلاص
عمر : طيب يلا يا سلمى
تضايقت لمار كثيرا مما حدث فقد تعامل معاها وكأنها هواء موجود بالغرفه ولكن هى من طلبت منه عدم التحدث معاها فلماذا تضايق اذا !
اسند عمر سلمى الى الاسانسير ومنه الى الطابق السفلى ثم اجلسها على كرسى متحرك واخذها للسياره وورائها لمار والداده
ركبت الداده بعد استقرار سلمى فى السياره واحتارت لمار كثيرا حيث انها لم ترد ان تركب معه سيارته وقفت مبتعده قليلا ولكن الداده نظرت لها من شباك السياره قائله
