كيف أعيش معك ج1
ولم يكذب سعد خبر فقد اتاه على وجه السرعه
سعد قلقا : ايه يا عمر فى ايه ؟
عمر بضيق : اقعد عايز احكيلك حاجه
سعد مستفهما : خير ؟
قص عليه عمر كل شئ حدث بينه وبين لمار
سعد : وبعدين ايه اللى حصل
عمر : مفيش انا بعدت بسرعه عنها
سعد : يعنى معملتش حاجه ؟
عمر : بقولك بعدت عنها بسرعه قبل ما يحصل حاجه
بس اكيد هى فهمت
سعد : خير يا صاحبى بس ..
قاطعه عمر : انا اللى قلقنى دلوقتى تكون سابت الفيلا تانى انا من امبارح مشوفتهاش وروحتلها الصبح اعتذر لقيتها مش موجوده
سعد : مش للدرجه يعنى يا عمر اومال لو كان حصل حاجه
عمر : لا دى حساسه اوى انتى متعرفش حاجه
مش انت بتقول بتشتغل فى المستشفى عند اخوك
عمر : سألت هناك يا سعد قالوا مجتش انهارده بقينا العصر اهو ومفيش خبر عنها انا خايف تكون مشيت او حتى جرالها حاجه
سعد : متقلقش اكيد مضايقه وراحت فى حته وهترجع تانى هتروح فين يعنى هى ليها غيركوا
عمر بضيق : انت متعرفهاش دى عنيده اوى وممكن تعملها عادى
سعد : طيب وبعدين مش معاك رقم موبايل ليها ؟
عمر : لا ومعرفش اصلا معاها ولا لا تقريبا مش معاها
انا بفكر اروح شقه الداده اللى فى السيده اشوفها هناك ولا لاء تعالى معايا
سعد : طب والشغل
عمر بعصبيه : مش هيحصل حاجه من ساعتين يا سعد يلا بينا
————————————————————————–
ظلت تجوب حجرتها طوال الليل يشغل تفكيرها سؤال واحد لماذا فعل عمر ذلك !
لماذا تضايق هكذا من اسامه هل لانه شخص غير جدير بالثقه ؟
ام لانه يغار منه ؟ ولكن يغار منه لماذا
لماذا كلما تبدأ الامور فى التحسن تنهار من جديد
اليس فى حياتى شئ يستحق الفرحه
انسابت دموعها وارتعش جسدها كثيرا لما حدث لها يا ترى ماذا كان ليحدث ان لم يبتعد عنها عمر فى الوقت المناسب
ماذا تريد منى يا عمر !
دقائق وانطلقت رساله ربها فى هذا الوقت يدعو الناس لدعوته فيتسجيب لهم
توضأت لمار وصلت الفجر وبكت ودعت ربها كثيرا ان يصلح حالها
غفلت عيناها على سجاده الصلاه حتى الصباح استيقظت لمار على حلم لشخصيين تحبهما اكثر من الحياه وقررت ان تلبى ندائهما وارتدت ملابسها وذهبت اليهما !
—————————————————————————
فـى المستشفى
سلمى : ايه بس جابك بدرى كده يا داده