كيف أعيش معك ج1
اخذت لمار منه الاسم ولكنها اعترضت ع الحقنه واصرت انها لا تصح لحاله المريض واعطته حقنه ثانيه
وكان المتحدث دكتور معهم فى المستشفى ولم يجادل كثيرا واخذ منها الحقنه وانصرف
وفى اثناء ذلك دخل اسامه
اسامه وعقد يديه على صدره : بس تصدقى شكلك حلو وانتى بالبالطو
لمار بابتسامه : ميرسى
اسامه : قوليلى هتخلصى امتى ؟
لمار : انا كده خلصت خلاص فاضل اقفل الحسابات واشيك على الادويه
اسامه : خلاص يبقى هستناكى ونتغدا سوا
لمار باحراج : معلش مش هقدر
اسامه : لا يا انسه خلاص انتى تحت الحصار ومفيش اى رفض يلا خلصى شغلك
اضطرت لمار الى قبول دعوته وذهابا معا الى مطعم قريب من المستشفى
لمار : انت بتشتغل ايه بقى ؟
اسامه : بصى يا ستى انا عندى شركه استثمارات وداخل باسهم كتير فى شركات تانيه ممكن نقول فى المجمل بيزنس مان
لمار : اممم حلو
اسامه بغمزه : انا ولا البيزنس
ضحكت لمار : لا البيزنس
اسامه : ايه وانا مش عاجبك ولا ايه ؟
لم تجيب لمار على سؤاله وفضلت تغيير الموضوع : انت تبقى ابن عم باشمهندس عمر ودكتور ممدوح ؟
اسامه : وسلمى كمان بنت عمى كلنا عيله ف بعض ولينا اخت كمان بس فى امريكا
واستمر الحديث على هذا النحو وفات الوقت وتأخرت لمار
لمار : يااه الكلام خدنا انا اتاخرت اوى
اسامه : متخافيش انا هوصلك بالعربيه
لمار : لا ملوش لزوم هتصرف انا
اسامه : ايه هسيبك تروحى اخر 6 اكتوبر لوحدك ؟ يلا بينا
وبالفعل اوصلها اسامه حتى اليلا ودخل معها ثم ودعها وخرج
شاهدهم عمر من غرفته المطله على الحديقه ونزل على الفور !
دخلت لمار وبحثت عن الداده ولم تجدها عرفت انها ذهبت لسلمى وقررت الصعود لغرفتها
قابلها عمر على باب غرفتها بغضب : كنتى فين لحد دلوقتى وراجعه مع اسامه ليه
استغربت لمار كثيرا من سؤاله ونبره صوته الغاضبه ردت عليه بهدوء : كنت بتغدى برا فى حاجه ولا ايه ؟
عمر : مع اسامه ؟
لمار بضيق : فى مانع ؟ ايوه معاه
امسك عمر بذراعيها وضغط عليهم بقوه : كل دا بره معاه بتعملوا ايه
غضبت لمار كثيرا وصرخت فيه : سيبنى انت اتجننت انت مالك اصلا
جذبها اليه عمر ونظر ف عيناها بغضب شديد وكلما حاولت لمار الابتعاد عنه قربها زياده منه حتى تلاصقا تقريبا وقرب وجهه من وجهها ثم ابتعد عنها بسرعه وفر هاربا !
الحلقه التاسعه
اغلق هاتفه وهوى بقبضه يده على مكتبه عندما علم انها مازلت لم تعد للمنزل !
ثم رفع هاتف المكتب وطلب صديقه قائلا : سعد تعالى على مكتب بسرعه عايزك