كيف أعيش معك ج1

اسامه : دا انت ركزت معانا بقى

على : اصل اول مره اشوفك مع واحده واحس انها محترمه

اسامه : ياعم وانت بتصدق الكلام دا ؟ دا وش برئ كده وبعدها هاجبها هنا ف الشقه زى اخواتها

على : يابنى ارحم نفسك بقى مش ناوى تتلم

اسامه : لا ياخويا سبتلك انت اللمه رفعت رايتك البيضا لخطيبتك خلاص

على : ايوه عشان انا بحبها من قلبى ومش عايز اخسرها

اسامه : وانا كمان بحبها من قلبى ومش عايز اخسرها

على : يووه مفيش فايده فيك ابدا هيتردلك ف يوم

اسامه : نقطنا بسكاتك

—————————————————————–

عمر : برده مش موجوده هعمل ايه دلوقتى

سعد : اصبر ساعتين تلاته ولو مجاتش انا اعرف ظابط فى المباحث هكلمه يشوفهلنا

وبالفعل انتظر عمر ساعتان على احر من جمر مر فيهم الوقت ثقييل احس فيهم عمر ان عقارب الساعه تحولت الى سلاحف !

—————————————————————–

وصلت لمار الى 6 اكتوبر ومنها اخذت تاكسى للفيلا

دق قلبها خوفا من وجودها وحيده فى هذه المنطقه مع السائق وظلت تدعو الله ان تصل بسلام

لاحظ السائق القلق واضحا على وجهها فبادر وقال : متخافيش منى انتى زى بنتى واللى ارضاه عليها هرضاه عليكى

لمار بتوتر : مش خايفه

ابتسم السائق : لا خايفه وانا بطمنك متخافيش منى انا عارف ربنا كويس ولا يمكن اعمل حاجه فى بنات الناس

اطمئنت لمار كثيرا لهذه الجمله وحمدت ربها انها وقعت مع هذا السائق

شردت لمار ف افكارها ولماذا عادت لهذه الفيلا بعدما حدث ولكنها لا تجد مأوى غيرها ولا تثق فى احد اكثر من اهل هذا المكان على الرغم ما بدر من عمر فانها لازلت تثق بهم
ولكنها قررت على شئ فى نفسها ستفعله عند عودتها

———————————————————————

عمر فجأه : سعد سامع ؟

سعد : ايه فى ايه ؟

عمر : دا صوت باب الفيلا يمكن لمار استنى هنا وانا هشوفها بسرعه

سعد : طيب روح يلا

خرج عمر بسرعه من غرفه مكتبه الى باب الفيلا وعندها وجد لمار قادمه حاول التماسك امامها وسألها بهدوء : كنتى فين ؟

لمار ولم تجيب عليه واكملت طريقها اقترب منها عمر وامسك بذراعها : لمار ردى عليا

التفتت له لمار بسرعه وابعدت يده عن ذراعها وردت بعصبيه : بص بقى يا باشمهندس مش معنى انى سكتلك مره هسكلتك التانيه مش كل شويه تمسكنى عادى كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *