كيف أعيش معك ج1

الداده : يابنتى حاجه ترفع ضغطك

تدخل عمر قائلا : خلاص ياداده سيبها براحتها لما نروح الفيلا تاكل وتشرب ليمون براحتها

نظرت لمار باستغراب : فيلا ايه

عمر ببرود : معندناش فيلا غيرها
يلا ياداده هاتى حاجتها ونقفل الشقه دى عشان نمشى

اعترضت لمار : ومين قالك اصلا انى هاجى تانى

نظر لها عمر بتحدى وقال : انا اللى قولت

حاولت لمار الوقوف للرد والاعتراض عليه ولكنها سقطت ثانيه على الاريكه
تضايقت كثيرا من ذلك والذى وضعها فى موقف ضعف

استغل عمر الموقف : ها نسيبك لوحدك بمنظرك دا ؟ ولما حاجه تحصل تانى لا هتقدرى تقاومى ولا تصوتى
والتفت للداده والتى تعودت ان تصمت امامهم وتشاهد صراع الكلام !
: جهزى يا داده الحاجه يلا وانا هنزل اجيب العربيه قدام البيت

وبعد خروجه

لمار : عجبك كدا ياداده

الداده بعند : اه عجبنى يعنى عجبك اللى حصل ؟ واصلا من غير ما كان هيقول كنت هقولك تيجى معانا انا مأمنش تقعدى هنا لوحدك تانى
يلا انا داخله اجهز الحاجه بسرعه

تضايقت لمار كثيرا من اصرارهم على الرجوع من الفيلا
ولكن فى نفس الوقت فرحت لانها لن تبقى وحيده مجددا وسوف تشعر بالامان معهم

قاطع شرودها دخول عمر : يلا جهزتوا ؟

نظرت له لمار بغضب ولم ترد جاءت الداده وفى يدها حقيبه فيها ما جهزته
: خلاص كدا كل حاجه تمام
يلا يالمار

حاولت لمار النهوض وقاطع محاولتها اقتراب عمر منها
قائلا : خليكى شكلك لسه دايخه

نظرت له لمار باستغراب : اخلينى ازاى يعنى

اقترب عمر منها اكثر ثم فجأه حملها

صرخت لمار : انت بتعمل ايه نزلنى

عمر ولم يعيرها اى اهتمام
: داده اقفلى الباب كويس يلا

حاولت لمار التخلص منه ولكن دون نتيجه فكيف تقوى عليه
قالت بغيظ : الناس تقول ايه يعنى

عمر ببرود : طظ ف الناس
استدار بها عمر ثم توجه للباب وكان يحملها كالطفله بين ذراعيه

استسلمت لمار لعلمها بأنها لن تقدر عليه ولكن زادت دقات قلبها حتى تهيأ لها بانها تصل لاذن عمر
فقربها الزياده منه اربكها كثيرا واشعل نار الخجل فيها

نزل عمر ووضعها فى المقعد الخلفى من السياره
واتجهوا للفيلا

————————————————————-

وصلت لمار للفيلا ثانيه ودخلت فى وسط تساؤل من ممدوح وسلمى ولكن عمر اشار لهم بالصمت
ثم صعدت لمار لغرفتها

الداده : استنى اجبلك حاجه تاكليها يابنتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *