كيف أعيش معك ج1
لمار : لا ياداده معلش انا هنام
اعترضت الداده قائله : انتى ماكلتيش حاجه وعشان الدوخه
لمار : بالله عليكى سبينى انام انا كنت جايه ميته من التعب صدقينى لو نمت كل حاجه هتروح وهبقى كويسه
قامت الداده : ماشى يابنتى اللى يريحك انا موجوده لو احتاجتى اى حاجه
لمار بابتسامه : شكرا ياداده
وبعد خروج الداده غرقت لمار فى نوم عميق
————————————————————-
ممدوح : لا اله الا الله هى البنت دى كل ما تخرج من مصيبه تقع فى التانيه
سلمى : الحمد لله ان محصلهاش حاجه انا لو مكانها كنت موت نفسى
عمر : خلاص هى هتقعد هنا لحد ما تشوف هتعمل ايه مع اهلها
الشغل لسه موجود يا ممدوح ؟
ممدوح : اه تمام زى ما اتفقنا
عمر : ماشى هخلى الداده تعرفها بكره
يلا انا هقوم انام بقى تصبحوا على خير
استوقفه ممدوح : احم بقولك ياعمر اسامه جاى بكره ان شاء الله
ضاقت عينا عمر وقال له : اممم طيب كويس انك عرفتنى
تصبحوا على خير
وبعد ذهابه
سلمى : هو برده لسه مش بيكلمه ؟
ممدوح : ما انتى عارفه ياسلمى
سلمى : امتى بقى هيعقلوا ما كلنا ولاد عم
ممدوح : بينى وبينك انا مع عمر اصلا مش برتاح لاسامه بس هعمل ايه صله الرحم
سلمى : هههههههههه ليه ياجماعه كدا دا حتى امور ودمه خفيف
نظر لها ممدوح بغضب وقال محذرا : سلمى !
اقتربت منه سلمى وتأبطت ذراعه وقالت برقه : ايه لسه بتغير عليا
احاطها بذراعه : انتى عبيطه انا هفضل اغير عليكى لحد ما نشيب سوا
سلمى : انا بحبك اوى واصلا محدش يملى عينى غيرك
قبل رأسها وضمها اليه : وانا بحبك اكتر ياحبيبتى
ثم قال لها مازحا : ما تيجى نطلع واحكيلك حدوته
ضحكت سلمى وصعدت معه لغرفتها …
————————————————————-
استيقظت لمار فى الظهيره على صوت طرقات الداده
دخلت الداده : ايه يا لمار انتى تعبانه يابنتى ؟
لمار بتثاؤب : لا يا داده الحمد لله
الداده : انا اتخضيت عليكى دخلت كتير وانتى محستيش قولت اصحيكى
لمار : ليه هى الساعه كام
الداده : الساعه 12 ونص
لمار : ياااه ايه دا انا نمت كل دا
الداده : هههههه نوم العوافى انتى دلوقتى احسن يابنتى ؟
لمار بابتسامه : الحمد لله ياداده ع كل حال ياداده هعمل ايه اتعودت على الطمع فيا
الداده : استفغر الله متقوليش كدا يابنتى العيب من الحيوانات اللى على هيئه بشر دول
متزعليش بكره ربنا هياخدلك حقك