كيف أعيش معك ج1
لمار : الحمد لله
ممدوح : شكلك نشيطه انهارده نازله من بدرى يعنى
لمار : ههههه لقيت نفسى صاحيه قولت انزل
ممدوح : وانا كمان هنزل بدرى عشان اشوف سلمى انتى كنتى فين امبارح صحيح سألوا عليكى
لمار : كنت عند واحده صاحبتى
ممدوح باستغراب : ليكى اصحاب هنا ؟
لمار بابتسامه : لسه صاحبه جديده دكتوره سهام
ممدوح : اااه دى انسانه محترمه اختيارك فى محله
لمار : الحمد لله
ممدوح : طيب يلا بينا عشان منتأخرش
لمار باحراج : ما هو اصل مش هينفع
ممدوح : ليه ؟
لمار : يعنى الموظفين فى المستشفى يقولوا ايه
ممدوح : ههههههه لا متخافيش الكل عارف انك قريبتى محدش هيقول واسطه ولا حاجه يلا يلا ياشيخه بلاش كلام فاضى
ضحكت لمار : خلاص ماشى
———————————————————————–
ذهبت لمار مع ممدوح الى المستشفى ووجدت الوقت مبكرا ولازالت المستشفى شبه خاليه من المرضى الا المبيتين فيها فقررت الصعود معه الى سلمى
طرقوا الباب برفق ثم فتحت الداده الباب وخرجت لهم بسرعه ورفعت يدها على فهمها اشاره لهم بعدم الكلام
ابتعدوا قليلا عن الباب
ثم احتضنت لمار الداده : وحشتينى
ردت الداده عليها بابتسامه : وانتى كمان يا بنتى
ممدوح بتساؤل : ايه يا داده هى سلمى لسه نايمه
الداده بحزن : دى منامتش طول الليل من الوجع
ممدوح بخضه : وجع ايه
الداده مهدئه : اهدى بس يابنى ما انت عارف الولاده القيصرى صعبه والبينج بيتسحب من جسمها
ممدوح : انا مكنش نفسى تولد قيصرى والله بس الحمد لله
لمار : الحمد لله يا دكتور دا امر ربنا وان شاء الله كلها يومين وتبقى تمام
تنهد ممدوح : يارب انا هدخل براحه ابص عليها واطلع عشان اشوف الولد فى الحضانه وهيخرج امتى
الداده : طيب يابنى خلى بالك عشان متصحاش دى نامت بالعافيه
دخل ممدوح بحذر شديد ثم وقف امام سريرها ها هى صغيرته وحبيبه طفولته وزوجته سلمى نائمه وعلامات الالم على وجهها
يالله لك فى ذلك شئون فلذلك استحقت الام ان تكون الجنه تحت اقدامها تعتنى بطفلها الكبير زوجها وطفلها الصغير ابنها وتتحمل كل اعباء الاسره وحدها دون كلل او ملل
اقترب منها ممدوح بشوق وقبلها على جبينها برفق تمللت سلمى فى الفراش ثم فتحت عيناها ووجدت ممدوح امامها
سلمى بصوت ضعيف : ممدوح انت جيت
ممدوح ورفع يدها وقبلها : اه ياحبيبتى انا هنا ارتاحى
