حافية على جسر عشقي ج6

حاوطت عنقه بقوة قائلة بإرتعاب:
– خليك جنبي ياجواد متسيبنيش!!!!!

قرّب جسدها منه يمسد على ظهرها يردف بحنو:
– مستحيل أقدر أسيبك!!!!

• • • •

جلس “باسل” على أقرب أريكة وجدها منحنياً بجزعه العلوي يسند رأسه على كفيه، أشفقت عليه “رهف” لتجلس جواره تردف برقة:
– كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله!!!
رفع رأسه لها ليبتسم بتكلفٍ يومأ برأسه لها، ثم نظر أمامه مضيقاً عيناه كالصقر، لتسترسل هي بلطف:
– أنا هنزل أجهزلك العشا..

همت بالنهوض لتجده يقبض على كفها و هو يقول بهدوء:
– مليش نفس يارهف..!!!!

نظرت له بحزن ثم ربتت على كفه قائلة:
– لازم تاكل يا باسل أنت مكلتش حاجة من أمبارح!!

– صدقيني والله مش قادر اكل، لو جعت هقولك ياحبيبتي!!!!!
هتف بملامح متقلصه، لتومأ هي بإستسلام، تركها ونهض ليدلف للغرفة ثم ألقى بجسده على الفراش مغمضاً عيناه، دلفت “رهف” وراءه ثم أخذت غطاء من الخزانه، أغلقت الأنوار ثم أتجهت للأريكة لتستلقى عليها، لم يمر دقيقة لتجد نفسها معلقه في الهواء، شهقت برعب لتتشبث بـ “باسل” قائلة بحدة:
– نزلني با باسل أنت أتجننت؟!!!!

هدر “باسل” بعنف و هو لازال يحملها:
– أخرسي يارهف!!!

ألقى بها على الفراش لتتآوه “رهف” بألم تحاوط معدتها بخوف، رفع سبابته في وجهها بحدة قائلاً:
– أعملي حسابك لو نمتي على الكنبة تاني هجيبك كل مرة بالطريقة دي، فـاهـمـة!!!!!

أغرورقت عيناها بالدموع وهي تشعر بنغزات حادة في بطنها تتمنى أن لا يصيب جنينها مكروهاً، نظرت لها بحقد لتصرخ به قائلة:
– أنت غبي والله!!!!

رفع حاجبيه بدهشة لينثنى عليها قائلاً بنبرة تحذيرية:
– مسمعتش قولتي أيه؟!!!

نظرت له بحزن ثم أبعدت ذراعيها عن بطنها حتى لا يشك بالأمر، أستلقت على الفراش تواليه ظهرها مغمضة عيناها بأسى، فـ متى سيعلم الحقيقة وكيف ستكون ردة فعله!!!

أستلقى الأخير جوارها ثم مدّ ذراعه ليضم جسدها له حتى ألتصق ظهرها بصدره، حاولت “رهف” إبعاد ذراعه ولكن لم تستطيع، أسند “باسل” رأسه على كفه ليُلثم عنقها بقبلة رقيقة جعلتها ترتعش، أبتسم وهو يرى تأثيره عليها، عاد يطبع عدة قبلات متتالية على نبض عُنقها لتلتفت له “رهف” تردف بنبرة ضعيفة:
– باسل لو سمحت..!!!!

– شششش!!!!

قاطعها و هو يضع سبابته على شفتيها يتلمسها بأنامله، أغمضت “رهف” عيناها وداخلها صوت يُريده أن يبتعد، و ألف صوت يتمنى لو أن يقترب أكثر، خفق قلبها بعنف عندما عانق شفتيها بشفتيه في قبلة دامت لدقائق، حاولت “رهف” إبعاده ولكن لم تستطيع لإرتخاء كل خلية بجسدها وسط لمساته الحنونة للغاية، وضعت كفيها على صدره مغمضة عيناها ليمسك هو باطن راحتها يقبلها بعشق، نظرت “رهف” لبطنها التي أنتفخت قليلاً، لتجحظ عيناها رعباً، فهو هكذا بالتأكيد سيكتشف كل شئ، نظرت له برجاء قائلة بتوسل:
– باسل عشان خاطري بلاش!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *