حافية على جسر عشقي ج6

أطلق “مازن” ضحكة رجولية جعلته يسعل بشدة، ف أنتفضت هي تهرع لتسكب له ماء من الأبريق الموضوه فوق الكومود، جلست جواره ثم عدّلت وضعيت رأسه لتجعله يرتشف منها، نظر هو لها بعد أن توقف عن السعال قائلاً بخبث:
– حبيبتي أحنا هنّام بس مش هنعمل حاجة لا سمح الله انتِ اللي دماغك شمال، بس لو كدا أنا معنديش مانع!!!!

ضيّقت عيناها لتضرب كفاً بآخر بقلة حيلة، أستلقت جواره وجهها مقابل وجهه، وضع هو ذراع أسفل رأسها والأخر تولى مهمة تقلص المسافة بينهما، حدق بوجهها بنظرات حانية، وفور رؤية “فريدة” عيناه أجهشت في بكاء شديد ليبتسم هو محاوطاً رأسها إلى صدره قائلاً بمزاح:
– بعد كدا هناديكي فريدة أم دمعة!!!!!

توقفت عن البكاء لتبتسم وسط بكائها وهي ترفع عيناها له، ثم طبعت شفتيها على ذقنه لتردف بنبرة حزينه:
– م أنت متعرفش أيه اللي حصلي أول م ملاذ قالتلي أن عندك القلب ولا كمان لما البواب قالي أنك تعبت وجابوك على هنا، والله يا مازن حسيت أن الأرض بتدور بيا وأن حياتي وقفت خلاص!!!

لم يكن يتابع حديثها اذي لم يسمع بالأساس، بل كانت عيناه تتركز فوق شفتيها ، وبدون وعيٍ منه سقط بشفتيه لشفتيها المرتجفة، ليُقبلها بمزيج من الشوق والرغبة، فـ هو قد فعل الكثير من أجل تلك اللحظة، لكي تكن معه برغبتها دون إرغامها على شئ، أستسلمت “فريدة” لرقة لمساته دون أن تحاول إبعاده، فصل هو القبلة وأخذ ينظر لعيناها البريئتان ووجنتيها التي تضخ بالحرارة مما جعلها حمراء، أبتسم بخفة ليطبع قبلة على وجنتيها اليمنى، ثم أنتقل إلى اليُسرى بروية، أرتفعت أنامله لصفحات وجهها الناعم يتلمس وجنتيها بنظرات عاشقة، اغمضت عيناها متنهدة برقة لتظهر أسنانه المتلألأة في أبتسامة خفيفة متمتماً بصوت أجش:
– لا والله!!!!

فتحت عيناها بفزع لتدخل في نوبة ضحك خافتة ثم حاوطت عنقه بذراعيها بينما يستند هو بكلتا كفيه على الفراش جوار خصرها، لتغمغم هي بغنج قائلة:
– يرضيك الدكتور ييجي ويشوفنا كدا وياخدنا ع القسم دي!!!!!

ضحك ملء شدقيه ليردف:
– انتِ مصيبة!!! محدش يقكر يدخل هنا غير بإذني، وبعدين هو أيه اللي هيجيبه دلوقتي!!!

رفعت كتفيها قائلة ببساطة:
– عشان تعمل العملية مثلاً!!!!

تخشبت صفحات وجهه ليبتعد بوجهه عنها بحنق، فنظرت هي له بتساؤل قائلة:
– في أيه؟!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *