فتاة على حافة الهوية ج1
رقية بإصغاء…….خير ياحبيبتى قولى
آيات بحسم…….انا هطبخ بعد كدا بشقتى
حضرتك تؤمرينى اطبخ اية وانا اطلع اطبخة
فـ مطبخى وانزلة على الميعاد
رقية مندهشة …..لية كدا ياحبيبتى !
آيات بخفوت……..كدا احسن ياماما رقية ,, اولا انتى تعبانة ومحتاجة راحة
وطول ماانا فـ المطبخ مبتسبنيش احضر الاكل لوحدى وبتصرى انك تساعدينى
ثانياً علشان انا كمان اخد راحتى بدل ما بفضل اطبخ وانا لابسة النقاب
يبقى اطبخ فـ شقتى وانا قلعاة وبكدا اخد راحتى من غير قلق
وعندما وجدت رقية صامتة ولم تعلق تحدثت آيات بصوت خفيض…..
اية يا ماما رقية حضرتك زعلتى منى ولا اية؟
طب خلاص اعتبرينى مقلتش حاجة بس متزعليش منى
ربتت رقية على فخذ آيات وقالت بود……لاء ياحبيبتى وانا اية اللى هيزعلنى
انا بس عاملة على تعبك هتفضلى طالعة نازلة
بالفطار والغدا والعشا كل يوم
آيات بخفوت……..مؤقتاً بس يا ست الكل
عقبال ما ترجعلك صحتك وايدك تخف
رقية مستفهمة ……..طب وإياد والنقاب؟
تنهدت آيات بعمق وقالت ……..مش عارفة ,, ربنا يسهل
قاطع حديثهم صوت رنين جرس الباب فنهضت آيات مرتبكة
وتحدثت بتهدج ……..اية دة هم رجعوا من الصلاة بدرى كدا
فأجابتها رقية قائلة…….مش معقول خطبة الجمعة لسة مخلصتش
آيات بتوتر……..طب آنا هروح اشوف مين
واثناء توجهها الى باب الشقة تمتمت بخفوت قائلة…….استرها
معايا يارب قوينى وخد بإيدى
مدت يدها تتلمس مقبض الباب ومن ثم فتحت للطارق فوجدتها
كاميليا وبصحبتها منى
فتنهدت آيات بإسترخاء ورحبت بهم وادخلتهم الى حجرة نوم رقية
فتحدثت كاميليا بإستياء…….ياحبيبتى سلامتك ياام مصطفى
مش كنتى اخدتى بالك
ابتسمت رقية ورحبت بها ومن ثم قالت……الله يسلمك ياام منى
الحمد لله جت سليمة وقدر الله وما شاء فعل
فتصنعت منى الحزن وقالت ……..سلامتك يامرات عمى
ان شالله انا وانتى لاء
رقية بلهفة……..بعد الشر عليكى يامنى متقوليش كدا انا كويسة والحمد لله
دلفت آيات الى الحجرة وهى تحمل بين يديها صينية صغيرة
بها كوبين من عصير الليمون وقامت بتقديمة اليهم
فقالت منى اليها وهى تتناول كوب العصير ….
تعالى نقعد فـ البلكونة شوية يا آيات
ومن ثم نظرت الى حيث رقية وقالت …….بعد اذنك يامرات عمى
فإبتسمت رقية قائلة…….اتفضلى ياحبيبتى بيتك ومترحك