فتاة على حافة الهوية ج1
ابتسمت آيات وقالت …….تطلشة ,, لاء متقلقيش مصطفى استحالة يخونى
منى على مضض ………اسمية اية دة بقى غرور
آيات بجدية ………لاء ثقة بالنفس اولا وثقة بزوجى ثانيا واخيراً
اغمضت منى عينيها بحنق وزفرت الهواء وقالت….طيب ياختى
خليكى كدا زى الهبلة وعلى عماكى ,, آل ثقة آل
…………………………….
ليلاً داخل شقة \مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف مصطفى من باب الشقة ومن ثم وضع المفاتيح الخاصة بة
امامة على الطاولة وذهب الى حجرتة ليبدل ملابسة
وبعد قليل وجدها تدلف الى الحجرة وهى تلف حول جسدها
روب شفاف ناعم مطلقة العنان لشعرها ينسدل خلف ظهرها
وعندما انتبهت لوجودة تحدثت قائلة ……انت اتأخرت كدا لية النهاردة
تحدث مصطفى وهو ينظر اليها متلذذاً بجمالها الاخاذ……..ابدا
كان عندى شوية حسابات مهمين خلصتهم وادينى جيت
اومأت آيات رأسها بالايجاب وقالت…..طيب ربنا يوفقك
ومن ثم اسطردت قائلة…..تحب تتعشى ,, ماما رقية ادتنى منابك
فسألها قائلا وهو يرنو الى عينيها البندقية ……..انتى أكلتى
فأجابتة قائلة ….اة أكلت معاهم تحت ووانا طالعة مامتك ادتنى الاكل بتاعك
علشان لما تيجى اسخنهولك ,, هاة تحب تاكل دلوقت
اقترب مصطفى اليها وهو يقول….مش وقتة
ومن ثم حرك يده ومسك ربطة روبها وشرع بأنتزاعها
فرمقتة آيات بحدة وهتفت معترضة…….ابعد ايدك يامصطفى
لم يذعن مصطفى الى اعتراضها وقال…..هو اية اللى ابعد ايدى
هو انتى مش مراتى ولا اية ؟؟
لوحت الية بنظرة استجداء وقالت….ابوس ايدك بلاش
فرمقها شزراً وقال بهتاف……..انتى اتجننتى ولا اية
بتمنعى نفسك عنى وانا جوزك
وعندما شرع بنزع روبها دفعتة بكل قوتها مبتعدة عنة
ومن ثم قالت وهى تعيد احكام رابطتة حول خصرها ………لاء لاء
مش كل مرة تعذبنى ,, انت مش ممكن تلمسنى الا لما تتعالج الاول
انا من حقى انى اكون زوجتك امام الله مش امام الناس وبس
انت مريض ولازم تشوف دكتور يعالجك ,, لانى خلاص مبقتش
قادرة استحمل احنا قربنا ع السنة وصبرى قرب ينفذ يامصطفى
فأضطرم الشر بداخلة وقال بأستهجان …….انتى بتزقينى ,, بتبعدينى عنك
واية اللهجة الجديدة دى اللى بتكلمينى بيها
انحدرت من عينيها الدموع ولكنها تحدثت بصرامة…..هو دة اللى عندى