فتاة على حافة الهوية ج1
فتحدث بدر قائلا…..انا مش عارف هو جايب العصبية دى منين
دة إياد اخوة مش كدا خالص وهدوء الدنيا فية
ضحكت رقية بسعادة وقالت مداعبة…….طالعلك ياابو مصطفى ,,
ثم انت نسيت ولا اية داانت لما كنت فـ سنة كدا كنت مجننى
من غيرتك علية ومكنتش بتوافق اخرج الا وانت معايا
ومن ثم توجهت بحديثها حيث زوجة ابنها وقالت……..تعرفى يا آيات عمك بدر
كان محددلى يوم السبت علشان انزل اشترى فية طلبات البيت
وكان اليوم دة اجازتة من الشغل
فإبتسمت آيات بحياء وقالت….ربنا يخليكم لبعض ياماما رقية
فتحدث بدر قائلا……..طب يلا ياام مصطفى قومى اعملى الشاى
علشان انزل اقعد ع القهوة شوية وبالمرة افوت على اخويا
عبد الرحمن اخدة معايا
فنهضت آيات على الفور وقالت وهى ترفع الاطباق عن المائدة…….
خليكى انتى ياماما رقية آنا اللى هعمل الشاى لعمى
وبعد احتسائهم الشاى كاد بدر ان يغادر شقتة
متوجهاً الى اسفل حيث شقة شقيقة الاصغر عبد الرحمن
استوقفتة آيات بخجل وقالت…..بعد اذنك ياعمى ممكن
تدى خبر لمنى انى هفوت عليها ونروح السوق
لانى مش عارفة اوصلها كل اما اتصل بيها من تليفون ماما رقية
الاقى تليفونها مغلق
ربت بدر على كتفها وقال بحنان…..حاضر يابنتى من عنية
ابتسمت آيات ممتنة لة وقالت……تسلم عنيك ياعمى
…………..
وبعد ان غادر بدر توجهت آيات الى حجرة نوم ملك لترتدى ملابسها
التى وضعتها على فراش الصغيرة النائمة مثل الملائكة
فدلفت رقية اليها فوجدتها ترتدى نقابها امام المرآة
فتحدثت اليها بخفوت قائلة…….متزعليش من مصطفى يا آيات دا
بيغير عليكى ياعبيطة
فأمتعضت آيات قائلة……لاء يا ماما رقية دى متتسماش غيرة دا تحكم
بس هقول اية ,, الله يهدية علية
ربتت رقية على كتف آيات وقالت ……..يارب ياحبيبتى
معلش استحملى مصطفى هيتغير صدقينى وبكرة تشوفى
انا قلتلك انة واخد طبع ابوة فى شبابة حمبلى وعصبى وبيغير مووت
بس لما بيكبروا ف السن ربنا بيهديهم وبيعقلوا كتير عن زمان
ارتدت آيات نقابها واصبحت مستعدة للمغادرة فتحدثت قائلة……
ربنا الميسر يا ماما رقية,,, ومن ثم اردفت بتسائل…….
فين قائمة المشتروات
اعطتها رقية ورقة مدون بها اسماء المشتروات
التى يحتاجونها للبيت ,, فأخذتها آيات وغادرت الشقة وهبطت الدرج
فوجدت منى تنتظرها فغادر الاثنتان الى السوق