فتاة على حافة الهوية ج1
ومن ثم قالت ……..طيب بلاش دى تاهت ولاقيناها
آيات وهى تقطب بجبينها……..هى اية دى مش فاهمة
منى بإبتسامة ماكرة……..امنعى نفسك منة ونامى فـ اوضة لوحدك
وهو لما يلاقيكى بعيدة عنة هتوحشية وبعد كدا
هيسمع كلامك يعنى امسكية من ايدة اللى بتوجعة
شعرت آيات بالقهر والالم العميق وتحدثت قائلة……..امنع نفسى منة ,,
اهو دة بقى اللى مينفعش خااااالص وميآثرش على مصطفى
تحدثت منى قائلة…….لية بقى يا حبيبتى دا الموضوع دة اصحاب لية كتير
مجربينة وعرفت منهم ان كل الرجالة بتجرى ورا غرايزها
اسمعى كلامى انتى بس وجمدى قلبك وهددية انك هتسيبية
وشوفى اية هيكون رد فعلة
آيات بتفكير……….يعنى انتى عايزانى اهددة بالطلاة
آومآت منى بالايجاب وهى تشعر بالسعادة لكونها
استطاعت ان تزرع الفكرة برأس آيات
تنهدت آيات بعمق وقالت………هفكر يامنى وربنايستر
منى بأستياء مصطنع …….طيب براحتك وانتى حرة
انا عايزة مصلحتك وانتى اللى بترفضى النصيحة
..(——>البارت الثالث <—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
الصبر عند المصائب يسمى إيماناً
فلهذا آصبر ليس إيماناً بك
ولكن إيماناً برحمة الله ويقيناً بسبحانة
بعد يومان داخل شقة \ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تجلس بصحبة آيات بحجرة الصالون
ودار هذا الحوار بينهما
منى بإستياء مصطنع……تستاهلى اللى يجرالك علشان مسمعتيش نصيحتى
آيات بحزن مرير……..انا تعبت والله يامنى مش عارفة اراضية خالص
كانت مصيبة لما صحى من النوم ولاقانى واقفة فـ البلكونة
حلفتلة انى كنت بلم الغسيل مصدقش وفضل يزعق فـ وشى
وفـ الاخر سابنى ونام فـ اوضة الاطفال
تحدثت منى بإمتعاض مصطنع ولكن قلبها يتراقص فرحاً……
ماانتى اللى عبيطة واخدتية على كدا
ماانا قلتلك هددية وانتى اللى مش عايزة تسمعى كلامى
تنهدت آيات بلا حيلة
فأبتسمت منى بخبث ومن ثم قالت ….هاة قوليلى اخبار الشغل بتاعة اية؟؟
آيات مبتسمة……كويس الحمد لله خير بتسألى لية
منى متسائلة……..اللا قوليلى انتى عمرك رحتيلة الشركة اللى بيشتغل فيها
نظرت اليها آيات قائلة….ابداً ولا مرة
فشهقت منى وقالت ….يخربيت عقلك طب مش تشوفى
شغل جوزك نظامة اية بيشتغل مع ستات ولا رجالة
يابت ياعبيطة مش خايفة على جوزك لوحدة من زميلاتة تلطشة منك