فتاة على حافة الهوية ج1

وفرت هاربة من ذلك المنزل الذى اصبحت تبغضة وتكرة المجئ الية

ولو لا مرض والدتها لكانت انقطعت نهائياً عن المجئ

وهذا هو سبب صبرها على زوجها الى هذا الوقت

فأستدعت سهير زوجها قائلة………هو فية اية يافتحى آيات مشيت لية؟

دلف فتحى اليها وهو يقول بمضض…….البت مش طايقانى

جيت اصالحها زقتنى ومشيت

سهير بإستياء………اة يا آيات لية كدا

ومن ثم تحدثت قائلة……..معلش يافتحى اعذرها اصلها

كانت متعلقة بأبوها الله يرحمة ومش واخدة عليك

ضحك فتحى بإستخفاف قائلا……..معلش مسيرى آآخدها علية

واخدها فـ حضنى ما هى بنتى برضوا

…………………..

داخل شقة\ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هى خرجت ……هكذا تحدث مصطفى الى والدتة

فأجابتة رقية قائلة……….ايوة خرجت وانا اللى سمحتلها

لما عرفت ان مامتها عيانة

فهتف بحدة قائلا……..ازاى تخرج من غير اذنى

فتحدثت رقية بإستياء …..وطى صوتك ملك بنت اختك نايمة

ومن ثم اردفت بحزن…..كفايا بقى اللى بتعملة فـ مراتك دة ,,

دى غلبانة ومكسورة الجناح وبعدين يااخى احمد ربنا انها مبلغتش

عن اعتدائك عليها بالشكل اللى انت هببتة دة

كان زمانك دلوقت مرمى بالسجن ,,

حافظ عليها حرام عليك دى طيبة وشرياك

ولو مفكر ان ملهاش حد وامها مشغولة عنها وابوها ميت

فاانا امها وبدر ابوها واحنا اللى هنقفلك وهنسى انك ابنى اللى خلفتة

فطأطأ مصطفى رأسة وقال بخفوت ……..خلاص يا ماما انا مش هكلمها

ومن ثم رفع بصرة الى والدتة وهو يقول …….بس كانت اتصلت بية عرفتنى

حتى كنت رحت معاها واطمنت على والدتها

رقية بخفوت……هتتصل بيك ازاى وهى ممعهاش موبايل

والبركة فيك وفـ تحكماتك ولما اتصلت بيك من موبايلى

الشبكة مكنتش مجمعة

فـ انا سمحتلها انها تروح ,, دى امها يابنى

يعنى لو انا اللى عيانة آيات هتستنى لما تستأذنك

علشان تيجى تزورنى

لثم مصطفى يد والدتة وقال ….الف بعد الشر عليكى ياست الكل

طيب ياماما انا طالع شقتى ولما آيات تيجى خليها تطلعلى

ولا انتوا وراكوا طبيخ النهاردة

ابتسمت رقية وقالت ……..لاء ياحبيبى انا طبخت من بدرى

انا عارفة ان مراتك هتطبخ لوالدتها وتشوف طلبات اخواتها الصغيرين

فـ قلت اعمل انا الاكل عقبال ماهى تيجى

مصطفى مبتسماً…….طيب يا ماما بعد اذنك

وغادر مصطفى الى شقتة بالدور العلوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *