فتاة على حافة الهوية ج1

ففزع إياد ومن ثم غادر حجرة الطهى يبحث عن والدتة

فأرشدتة ملك عن مكان تواجدها فهرول الى حجرة حبث توجد

دلف اليها فوجدها مستلقية على الاريكة المتواجدو بحجرة الصالون

فجثا بركبتة بجانبها وتلمس يدها المضمدة برفق

فشعرت رقية بة وفتحت عينيها

فتحدث إياد بإستياء……….امى سلامتك

رقية مبتسمة بشحوب……..الله يسلمك ياحبيبى ,,متقلقش انا كويسة

فسألها إياد عن سبب الجرح فسردت علية كل ما حدث معها

فغادر حجرة الصالون ودلف الى حجرة الطهى بعد ان تنحنح

فأذنت الية آيات قائلة…….اتفضل ادخل

فشاهدها وهى تضع الطعام بسرافيس التقديم

فتحدث اليها ممتناً……..انا بشكرك جدا على وقوفك مع امى

رغم انك بتخافى من منظر الدم

فنظرت آيات الية وقالت……..هى ماما رقية حكتلك؟

ابتسم إياد قائلا……..ايوة حاكتلى ,, كتر خيرك يامرات اخويا

فتحدثت آيات بخفوت وهى تعد باقى الطعام…….انا معملتش حاجة دى والدتى

ابتسم إياد اليها بود وقال…..وهى كمان على فكرة بتعتبرك زى ولاء واكتر

ومن ثم غير مجرى الحديث وتحدث مستفهماً…….هو مصطفى

مش هيصحى بقى الساعة قربت على عشرة

فأجابتة آيات قائلة…….انا خلاص خلصت هطلع اصحية

استوقفها إياد بأشارة من يده وهو يقول…….خليكى انتى

انا هطلع اصحية الكسلان دة وبالمرة اتفرج على عفش شقتكوا

واردف بخفوت …….. دا اذا مكنش يضايقك ؟

ابتسمت آيات بفتور قائلة…….اتفضل طبعاً دا بيت اخوك

فقال اليها بنبرة رجاء…….طب ممكن تدينى قرصة ادوقها ,,

بصراحة ريحتها مجننانى

ابتسمت آيات اثر نبرتة العفوية وقالت وهى تقرب الية

سيرفيس الطعام…….اة طبعا اتفضل

فتناول إياد قطعة واحدة وشكرها بشدة وقبل ان يغادر

قال لها ………جمعة مباركة

فأبتسمت آيات وقالت …….. ملأ الله قلبك عزماً

وجعل لك فـ الفردوس اسماً ومن كل خير قسماً

فأبتسم اليها وقال ……..اللهم ااااااامين

ومن ثم غادر حجرة الطهى وذهب بأتجاة شقة شقيقة مصطفى

زفرت آيات الهواء الساخن المختزن بصدرها

اغمضت عينيها بأسف فيبدوا وانها لن تتمكن من الابتعاد

فـ رقية الان لن تستطع ان تفعل اى شئ آثر ما حدث لها

والتى ستتولى مسئولية المنزل من الان وصاعداً من غيرها

فحسمت آمرها بأنها سوف تتعايش كما كانت على طبيعتها

لكى لا يستشعر اى احداً منهم ما تخبئة ,,

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *