فتاة على حافة الهوية ج1

مما تعطية هذة الابتسامة جاذبية ضعف جاذبيتة

كما اضافت لحيتة الخفيفة وسامة وسحر فوق وسامتة

تفحصت آيات نقابها لكى تتأكد انة محكم جيداً علي عينيها

لا تعلم ماذا تفعل لا تعلم كيف تتصرف تلعثمت كلماتها بداخلها

اخرجها من شرودها صوت رقية وهى تقول……قربى ياحبيبتى واقفة بعيد لية

ابتسم إياد بزاوية فمة (ابتسامتة الساحرة المعتادة)وتحدث قائلا…..

سيبيها يا ماما شكلها مكسوف منى مااحنا متعررفناش على بعض قبل كدا

اغمضت آيات عينيها البندقية بألم حين اتم جملتة ولكنها لملمت شتات نفسها

لكى لا يلاحظ احد عليها ارتباكها الشديد وملامحها المتجهمة

التى تتوارى خلف نقابها وتحدثت بنبرة خفيضة وهى تخطوا

بضع خطوات ضئيلة…….حمد الله ع السلامة يأستاذ إياد ,, نورت مصر

وبأبتسامتة المعتادة تحدث إياد قائلا……اولا انا مبحبش الرسميات دى

مفيش داعى للالقاب ما بينا انتى مرات اخويا الكبير

وزى اختى وانا زى اخوكى يبقى نمشيها إياد وبس

ثانيا ,, الله يسلمك ,, مصر منورة بأهلها

تحدثت منى قائلة……يعنى معرفتناش ميعاد وصولك ياسى إياد

توجة بنظراتة الى ابنة عمة وقال……..حبيت اعملهالكوا مفاجأة ,,

ومن ثم نظر الى والدتة وهو يقول……… واظن انها مفاجأة سعيدة

قبلتة والدتة الجالسة بجوارة وقالت…..اسعد واحلى مفاجأة ياحبيبى

ابتسمت منى وقالت ……..طب قولنا مسافر تانى ولا

ترقبت رقية اجابة ابنها العزيز بلهفة شديدة

وبإماءة نفى تحدث إياد قائلا……..لاء خلاص ,, انا هستقر بمصر ,,

مبقاش فية داعى لغربتى اكتر من كدا

فتجهم وجة آيات بشدة وتوجست خوفاً من مستقبلها المجهول

اما عن رقية فقط تهللت اساريرها بشدة عند سماعها هذا الخبر

ومن ثم تحدثت قائلة…….ربنا يريح قلبك ياابنى زى ما ريحت قلبى

وعقبال ما استريح من ناحية اختك يارب

لثم إياد جبين والدتة وقال…….اطمنى يا امى ولاء بخير وأدم معاها

ربتت رقية على كتف إياد وتحدثت قائلة……..زمانك جعان ياقلب ماما

دقايق وكل الاكل اللى بتحبة يكون جاهز

إياد مبتسماً……..براحتك يا امى انا مش جعان

لانى اكلت فـ الطيارة ,, انا بس جعان نوم

منى مبتسمة…….طيب يا إياد هسيبك دلوقت ترتاح

وهبقى اجيب سامح ونطلع ندردش معاك مش هسيبك الا

لما تحكيلنا على كل حاجة حصلت فـ الكام سنة اللى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *