فتاة على حافة الهوية ج1

مش هسمحلك تقربلى الا لما تتعالج الاول وكفايا عذاب بقى

جحظت عيناه ذهولا بعد ان اتمت جملتها فتحدث شزراً قائلا…….

كدا ,, طيب وحياة ربنا لاربيكى يا آيات واعرفك ازاى

تمنعى نفسك منى وازاى تتكلمى مع جوزك يامدام يامحترمة

اتسعت عينيها رهبتاً عندما رأت نظراتة النارية التى احترقت لها أوصالها

وهى تجدة ينزع حزام بنطالة ويهوى بة على جسدها

دون رحمة منة ولا شفقة

فصرخت آيات متألمة وحاولت الافلات منة ولكنة احكم حركتها

ودفعها على ارضية الحجرة واخذ يعتدى عليها بالضرب

بكل وحشية على جسدها وهو يقول ……..

يظهر انى مبقتش مالى عينك ياست هانم

شكلك شيفالك شوفة تانية لاء داانا اقتلك واقطع من لحمك

وظل يعتدى عليها بواسطة الحزام الخاص بة

فأصبح صوت صراخها خافت وتحول الى انين خفيض

فتوقف مصطفى عن ضربها عندما وجدها ساكنة لا تتحرك

سمع مصطفى صوت طرقات عنيفة على باب شقتة

فظل واقفاً لا يعلم ماذا يفعل ,, وامام صوت الطرقات السريعة

مضى مصطفى خارج الحجرة ومن ثم فتح الباب فأندفع والدية

الى الداخل وعلامات القلق بادية على قسمات وجههم

فتحدثت رقية قائلة……اية يابنى الصراخ دة وفين آيات

لم يتحدث مصطفى ببنت شفة

لاحظ والدة ان هندامة غير مرتب وبحالة فوضى فقال…….

البنت فين انطق

فأشار مصطفى الى حجرة نومة

فأسرعت رقية اليها وعندما دلفت الى الحجرة شهقت بشدة

وضربت صدرها بكلتا يديها

عندما وجدت آيات مستلقية على ارض الحجرة مغشياً عليها

وعلامات الاعتداء ظاهرة على جسدها

فصرخت رقية قائلة……الحقنى يابدر

فدلف بدر الى الحجرة وعندما وجد آيات بتلك الحالة

تملكتة علامات الذهول والاستياء العارمة

وعلى الفور غادر الحجرة متوجهاً حيث مصطفى

ومن ثم تقبض ياقة قميصه وظل يجذبة بقوة ,,

فقد اشتد حنقة من تصرف ابنة وهو يقول…..

انت اتجننت ,, لية ,, لية كدا لية,, فى حد يعمل فـ مراتة

اللى انت عملتة دة انت حيوان معندكش فهم

فخرجت اليهم رقية وهى تقول من بين دموعها ……

حد يتصل بالدكتورة بسرعة البنت مش بترد خالص ومش عايزة تفوق

فأستل بدر من جيب قميصة الهاتف المحمول الخاص بة

ومن ثم هاتف احدى جيرانة وهى طبيبة نسائية تعمل

بأحدى المشفيات الحكومية القريبة اليهم

فدلفت رقية الى الحجرة وجثت بجانب آيات

وهى تبكى على حالها وما اصبحت علية

بعد اعتداء ابنها عليها بهذة الهمجية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *