فتاة على حافة الهوية ج1
ابتسمت ولاء قائلة…………اول العنقود ,, ياسلام
انحنى يقبلها من شفتيها فأبتعدت عنة قائلة…..آدم ميصحش انت نسيت احنا فين
آدم بلا مبالاة………..اة عارف احنا فـ الشركة بتاعتنا وجوا مكتبك واية يعنى
ولاء بجدية………..مينفعش طبعاً
آدم بإستياء مصطنع…..الحق علية انى بصالحك
اتسعت إبتسامتها رغماً عنها
فأمسكها من معصمها وهو يقول………..يلا بينا على بيتنا
علشان انا محتاج اصالحك جداااااااااااااااااا
………………………
داخل منزل \ عائلة العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعد اسبوعين تعافت آيات نسبياً نظراً للاعتناء
الشديد التى قدمتة رقية اليها فهى من كانت تعطها الدواء
وتضع لها الدهانات على موضع الكدمات
بعد ان رفضت آيات رفضاً قاطعاً بأن زوجها من يمرضها
تجنبت آيات مصطفى كليا وظلت قابعة بحجرتها ايام طوال
وفى ليلة من الليالى وجدت آيات ظرف كبير الحجم
يدس اليها من اسفل باب حجرتها
فنهضت والتقطتة واندهشت بشدة عندما وجدت بداخلة
مجموعة من التقارير الطبية والتحليلات
وزاد اندهاشها بمراحل عندما قرأت اسم المريض
“مصطفى بدر العطار”
…………………..
داخل شقة \صغيرة بحى شعبى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس برفقة سهير والدتها ودار هذا الحوار بينهم
آيات بعتاب…..كدا يا ماما كل الشهور دى متفكريش انك تزورينى
أجابت سهير بصوت وهن …….معلش يا آيات ماانتى عارفة
اخواتك مجننى آد اية
آيات بإستياء…يعنى وهو كان لازم تخلفى تانى يا ماما
مش كفايا اتنين وخلفتى التالت قريب وسنهم ورا بعض كمان
دا الفرق بين كل واحد من اخواتى اقل من سنتين
تحدثت سهير بحدة قائلة…….الله وبعدين معاكى
انتى جاية تزورينى ولا تقطمينى
عمك فتحى بيحب العزوة وكان بيرفض انى اخد وسيلة
همهمت آيات على مضض ….. عمة الدبب البعيد
ومن ثم قالت….مش كفايا كدا اديكى خلفتيلة ثلاثة
صحتك خلاص مبقتش حمل التعب دة كلة الصحة نعمة خدى بالك منها
الصحة نعمة واللى يكرهها يعمى …….توجهت آيات الى مصدر الصوت
فوجدتة زوج والدتها فانتبهت انها تجلس بدون نقاب
فعلى الفور ارتدتة وهى تتحدث بحنق……اية مش كنت تكح
وللا تخبط تستأذن قبل ما تدخل علينا بالشكل دة
ضحك فتحى بتهكم فظهرت أسنانه الصفراء وقال وهو
يجلس بجوار آيات……..استأذن وانا داخل بيتى انتى اتجننتى ولا اية