فتاة على حافة الهوية ج1
لسة فية دم كتير جوا
فتحدثت آيات قائلة….متخافيش ياحبيبتى انا هدخل امسحة
فشعرت رقية بإستياء ومن ثم قالت بآسف…….معلش يا آيات
انا عارفة انك بتخافى من منظر الدم
بس اعمل اية مش هقدر اعمل حاجة خالص
اديكى سمعتى كلام الدكتور
ازدردت آيات لعابها بجزع وقالت…….متقلقيش هجمد قلبى ,,
عن اذنك بقى الحق انظف المطبخ قبل ما حد يصحى ويشوفة كدا
رقية بإمتنان…….تسلميلى ياحبيبتى
وآنا هاخد ملك معايا علشان متزعجكيش
………………….
وبعد لحظات بحجرة \ إياد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
افاق من نومة بتكاسل هبط عن فراشة وهو يردد
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه
وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده يا حي يا قيوم برحمتك
أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
ومن ثم غادر حجرتة متوجهاً الى الحمام (اكرمكم الله) لكى يتوضأ
واثناء عبورة الممر المؤدى الى حجرة الطهى والذى يلية الحمام
تسمر بمكانة بذهول مما رأة امام عينية لقد شاهد آيات
وهى جاثية على ركبتيها بأرضية حجرة الطهى
لكى تتمكن من الوصول الى اماكن تواجد الدماء ,,
وقد كانت حاجبة النقاب عن وجهها
فتحدث إياد مصدوماً ………مش ممكن !
ففزعت آيات حين سماع صوتة فأسرعت وأسدلت
النقاب تحجب بة وجهها والتفتت الية
فوجدتة يقف خارج حجرة الطهى يحملق بالدماع المتواجدة اعلى المنضدة
فتنفست آيات الصعداء فيبدوا انة لم ينتبة اليها
وبذلك سوف تظل شخصيتها مجهولة بالنسبة الية
اقترب إياد يدلف الى حجرة الطهى ومن ثم تحول
بنظراتة اليها وتحدث قائلا….دم دة صح ؟
فتحدثت آيات بإقتضاب …….اة.
فتحدث إياد بلهفة……..منين الدم دة ,, منك ,, انتى اتعورتى ولا اية؟
ارتعشت بقوة ورمشت بعينيها ببطئ فيبدوا ان لهفتة مست قلبها
فأجابتة بصوت متهدج…….انا ,, لالاء انا , انا كويسة
وفى تلك اللحظة دلفت ملك اليهم واندفعت بأحضان إياد وقالت…….
صباح الخير يا خالو
فظل إياد يتفحص ملك ويقول……انتى اللى اتعورتى ياملك ؟
فنظرت ملك حيث آيات وتحدثت بطفولية…….اقول ياطنط آيات
فصمتت آيات ولم تعلق
فتحدث إياد بإمتعاض قائلا…….وبعدين معاكوا حد يرد علية
الدم دة بتاع مين
فأجابتة ملك بطفولية…….دة دم تيتة ياخالوا