فتاة على حافة الهوية ج1
استلقى بجانبها وهو يناظرها برغبة فأقترب اليها
وانحنى يتلمس وجهها بشفتية ,, شعرت آيات بة وفتحت عينيها فوجدتة يتوجة
اليها بنظرة ذات رغبة جامحة فقالت بتوتر ……..عايز اية يامصطفى؟
ازدرد مصطفى لعابة وقال……..عايزك
فتحدثت آيات وهى تبتعد عن ملاصقتة اياها……بلاش يامصطفى علشان خاطرى
خلى الليلة تعدى على خير بالله عليك
لم يستمع الا توسلاتها وانقض عليها يقبلها بنهم وشره كبير
وبعد دقائق قليلة كان ينهض ويبتعد عنها وهو يتمتم بغضب
ويصفع جبهتة بباطن يدة بقوة وهو يقول ….مفيش فايدة وظل يكررها اكثر من مرة
لملمت آيات شتات نفسها ونهضت مقتربة منة ولامست كتفة العارى بكلتا يديها
ولكنة نهرها بقوة وهو ينهض عن فراشة ليرتدى قميصة واخذ
يركل كل ما يجدة امامة وهو يقول……..انا مش قادر اعرف لية دة بيحصل معايا لية
بكت آيات بشدة على حالة وهى تقول……خلاص يامصطفى اهدى
حصل خير بس لو تسمع كلامى وتروح تستشير دكتور متخصص
نظر اليها شزراً وتحدث بحنق…….العيب فية ولا فيكى انا عايز اعرف
وبعدين دكتور لية انا راجل ,, راجل غصب عن عين اى حد
رمقتة آيات بحزن ولم تعلق
فتحدث بنبرة هوجاء ارتعشت لها اوصالها وهى تسمعة يقول…….
ردى علية العيب فية ولا فيكى
فقالت آيات بأستسلام لتتلاشى غضبة……..العيب فية آنا يا مصطفى
وتمضي ليلة بعد اخرى والحال كما هو لا يتغير
……………..
بعد شهراً كاملاً قد مر عليهم على نفس الوتيرة
بزغت شمس الصباح فنهضت آيات عن فراشها فلم تجد مصطفى الى جانبها
فتنهدت بعمق وهى تتذكر احداث الليلة الماضية
عندما حاول مصطفى الاقتراب منها وكالعادة لم تنجح ايً
من محاولاتة معها لكى تصبح زوجتة امام الله
تلمست ذراعها برفق وهى تتأوة بشدة اثر قبضة مصطفى الانفعالية
والتى تركت اناملة كدمة زرقاء عنيفة على احد ذراعيها
لقد عاملها بعنف وصرامة بعد محاولتة الفاشلة ولم ينسى ككل مرة
ان يجرحها ويتهمها بأنها ليست امرآة مغرية مثيرة
ممكن ان تحرك مشاعرة كزوج
اسرعت تجفف دمعة هاربة من مقلتيها قبل ان تهبط الى وجنتيها
ومن ثم نهضت عن فراشها وارتدت روبها الطويل ومضت خارج الحجرة بهدوء
لكى لا يصدر منها اى صوت يؤدى الى افاقة زوجها النائم
بحجرة الاطفال المتواجدة بجانب حجرتها
دلفت الى الحمام (اكرمكم الله)وتوضأت استعداداً لصلاة الضحى