فتاة على حافة الهوية ج1
انتى خارجة دلوقت ولا اية؟؟
فأجابتة منى بتوتر\هة ,,لالاء ابداً بس اصلى
سمعت صوت خبط على باب الشقة فقمت افتح اشوف مين
فتحدث مصطفى وهو يومأ بالنفى…..لاء انا مقصدش على كدا
انا اقصد انك لابسة ومتشيكة ,, فأستغربت هتروحى فين كدا ع الصبح
وبعدين محدش نزل من عندنا وباب العمارة لسة مقفول بالمفتاح
انتى نسيتى انى انا اول واحد بينزل كل يوم يفتحة ويصحى البواب
واردف مبتسماً\وللا سامح سبقنى ونزل قبلى النهاردة
فتحدثت منى وهى تنظر بعينيها البنية القاتمة
الى شفتية مأخوذة بأبتسامتة وقالت\اصلى اشتريت الطقم دة
امبارح بالليل وجيت هلكانة ونمت ملحقتش اجربة
وعلى فكرة سامح اخويا لسة نايم اصلة
معندوش محاضرات النهاردة الا بعد الظهر
فتحدث اليها على عجل وهو ينظر الى ساعة يدة وقال\
طيب بعد اذنك انا اتأخرت ولازم امشى
فتحدثت بلهفة لكى تطيل الحديث معة\هو انت رايح الشركة ولا اية؟
فتحدث اليها مبتسماً\طبعا يامنى اومال هروح فين كدا ع الصبح
فتحدثت بتغنج وهى تلهو بخصلات شعرها الاسود\
طيب انا بقى هبقى اطلع اقعد مع آيات شوية
لانها وحشانى اوى ,, من يومين مشفتهاش
وحتى علشان اسليها وانت مش هنا
ماانت عارف احنا اصحاب اد اية من يوم مااتجوزتها وانا حبيتها لله فـ لله
فأبتسم اليها بود وقال\تشرفى يا بنت عمى ,, وهى كمان بتحبك جداا يامنى
فإبتسمت بإستخفاف وهى تقول\من القلب للقلب
ومن ثم مدت يدها الية تصافحة وقالت\ طب روح انت مع الف سلامة
صافحها على عجلة من امرة وقال\الله يسلمك
ومن ثم هبط الدرج مسرعاً واستقل سيارتة الصغيرة ليغادر الى عملة
احتضنت يدها التى لامست يدة وسار قلبها يطرق بشدة كالطبول
فاسندت جسدها الى الحائط وهى تضع يدها اليمنى
مقابل انفها ذو البشرة البرونزية
تستنشق عبيرة الفواح الذى طبع على يدها اثر مصافحتة
..(——>البارت الثانى <—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
حزنى يواجة صمت ثقيل منك
فتلك هى الحقيقة وقدرى هو المسئول
بعد ظهر اليوم داخل شقة \بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس ببهو الشقة وامامها طبق بة بعض الخضار
تقوم بتقشيرة بواسطة مقشرة الخضروات
لتهيئة لآستخدامة بعمل غداء هذا اليوم
فجاءت رقية مقبلة اليها وهى تحمل بين يديها كوبين من عصير المانجو
وقدمت احداهم الى آيات وقالت……..خدى ياآيات اشربى العصير وسيبك