فتاة على حافة الهوية ج1
نزع يدها بهدوء ونهض عن الفراش واخذ يتجول بحجرتة
الفسيحة وهو يفكر فى ما قالتة
وفى الاخير نظر اليها وقال بخفوت \اوعدك انى افكر
زفرت آيات الهواء بحزن فها هى الان عادت معة أدراجها الى نقطة البداية
فكل مرة يسايرها ويقول لها انة سوف يفكر بالامر
وبعد ذلك لا يفعل شئ قط
…………………………….
داخل منزل عائلة العطار
وتحديداً بشقة \بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غادرت آيات شقتها بطلتها البهية المحتشمة
ولكنة احتشام تصاحبة الاناقة والذوق الرفيع
هبطت الدرج المؤدى الى اسفل دلفت الى شقة حمواها
بعد ان فتحت اليها الباب طفلة صغيرة
انحنت آيات الى ان وصلت الى مستواها وقبلتها بحب
على وجنتيها وقالت\اهلا اهلا ملوكة صباح الجمال ياقمر
تحدثت ملك ذات الخمس سنوات قائلة بطفولية\صباح النور ياطنط آيات
ابتسمت آيات وقالت مستفهمة\اومال فين جدو وتيتة
فأجابت ملك قائلة\تيتة بتحضر الفطار وجدو بيصلى
فربتت آيات على رأس ملك وتركتها متوجهة حيث حجرة الطهى
فوجدت والدة زوجها تشرع بأعداد طعام الافطار للجميع
فتقدمت اليها بخطى ثابتة وقالت\صباح الخير ياماما رقية
انتى بتحضرى الفطار ولا اية؟؟
أجابتها رقية بإستياء قائلة…..صباح النور ,, اهو زى ماانتى شايفة
أندهشت آيات من نبرة صوتها فنظرت اليها فى حيرة
ارتسمت على محياها وقالت\مالك ياماما رقية هو فية حد مزعلك
تحدثت رقية بحزن قائلة\اقلعى النقاب وخدى راحتك
محدش هنا غيرى انا وعمك بدر وملك
فأنصاعت آيات الى حديث رقية ومن ثم نزعت نقابها بهدوء
ليظهر وجهها المشرق كالسحاب وشعرها البنى المخصل خصلات ذهبية
وعينيها البندقية الموشحة بدقة بالكحل الاسود الذى يعطى لعينيها
رونقاً وسحراً مضاعفاً
ومن ثم تحدثت آيات بخفوت قائلة\ادينى قلعت النقاب يلا بقى
قوليلى فية حاجة مزعلاكى؟؟
تركت رقية ما بيدها بغضب وقالت\وهو فية اية مش مزعلنى
انا خلاص تعبت مبقتش عارفة اتصرف ازاى بس ياربى
ربتت آيات على ظهرها وقالت\استهدى بالله ياماما رقية
واحكيلى اية اللى مزعلك كدا ع الصبح
انا امبارح سبتك كويسة وزى الفل ومزاجك كان رايق
رقية بحزن\ونعم بالله ,, ولاء يا آيات ولاء مبقاش عندها اهتمام
ببنتها خلاص كل شوية ملك تسأل عنها وبنتى ولا فـ دماغها
اهم حاجة شغلها وبس وسيبالى انا الحمل اشيلة لوحدى