فتاة على حافة الهوية ج1
نهضت آيات مبتعدة عنة وقالت…….اولا ربنا علمنا
ان من الاخلاق هى اداب الاستأذان ,, ثانياً بقى دا مش بيتك
دا بيت بابا الله يرحمة ثالثا متتكلمش معايا بالطريقة دى
اضطرم الشر بداخلة فتحدث اليها قائلا……انت جاية تعلمينى الاخلاق
على أخر الزمن ,,
ومن ثم توجة بحديثة الى زوجتة واردف قائلا……..
ما تتكلمى يا ست سهير بنتك جاية تعلمنى الاخلاق وتقوللى بيت بابا
ومن ثم ضحك بأستخفاف قائلاً…….سلامات يا بابا ابوكى خلاص مات
وانا دلوقت ابوكى
نظرت آيات الية بأشمئزاز وقالت……..بابا انت بابا اش جابك انت لبابا الله يرحمة
فتدخلت سهير قائلة…..عيب يا آيات عمك فتحى مش غريب
دا جوزى وابو ولادى اخواتك ياحبيبتى يبقى زى ابوكى
فنظر فتحى الى آيات وقال ….. مش هتقوليلى يابا بقى
ياباااى …….هكذا تلفظت آيات ومن ثم غادرت الحجرة متوجهة
الى حجرة الطهى لتعد وجبة خفيفة الى والدتها المريضة
فتحدث فتحى بإستياء قائلا……عجبك عمايل بنتك دى يا ست سهير
آجابتة سهير بخفوت قائلة…….معلش يا فتحى عيلة وغلطت
سامحها علشان خاطرى ياخويا وانا هكلمها واتخانق معاها علشان
متكلمكش كدا تانى بس سايقة عليك النبى ما تزعل
ضرب فتحى كف على كف وقال …….استغفر الله العظيم ,,
خلاص ملوش لزوم انك تكلميها انا اللى هروح اصالحها
ماهى زى بنتى وفـ بيتى ,,
ومن ثم توجة فتحى الى حيث توجد آيات
وقف خارج حجرة الطهى يتطلع الى جسدها من اعلى
ملابسها الفضفاضة وهو يزدرد لعابه وقد بدأت أنفاسه بالتسارع
فشعرت آيات بوجودة فعلى الفور التفتت وعندما رأتة ينظر اليها
نظرات ذات معنى بغيض
تحدثت الية بحدة………ابعد عنى بدل ما اصوت والم عليك الناس
فتحدث فتحى بارتباك و هو يتأمل عينيها المذعورة من خلف نقابها…..
تعرفى انك احلويتى اوى بعد الجواز يابت يا آيات
ومن ثم تحدث وهو يتأملها من اعلى رأسها الى اخمص قدميها……
اة بس لو تطاوعينى ومتهربيش زى كل مرة ,, داانا هبسطك ع الاخر
فنهرتة آيات بشدة قائلة…….انت عديم الادب والاحترام ,,
ياشيخ عيب عليك دا انت لو كنت اتجوزت من زمان كان زمان معاك ادى
وعندما وجدتة يقترب اليها وعينية تحملق بمنحنيات جسدها
دفعتة بعيداً عنها وهرولت مغادرة المنزل
بعد ان دلفت الى حجرة والدتها وجذبت حقيبة يدها
ظلت سهير تهتف بأسمها ولكن آيات لم تستمع ولا تهتم الى نداءاتها