فتاة على حافة الهوية ج1
ساعدها مصطفى بحمل زوجتة ووضعها على فراشها
وعندما كاد ان يغادر الحجرة داهمتة والدتة بصفعة قوية وقالت ……
انا شكلى معرفتش اربيك ياابن بطنى ,, حسابك معايا بعدين
……………………..
فى احدى المدن الاوربية وتحديداً
بـ لندن (مدينة الضباب)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
داخل شركة \ البراء التجارية للمواد الغذائية
امرأة جميلة ذو شعر اسود مدرج داكن تتمتع بعينان بنية فاتحة
وجسد ممشوق متناسق وبشرة قمحية تجلس
خلف مكتبها تزاول عملها بإنهماك شديد
فدلف اليها رجل ملامحة متوسطة الجمال
ولكنة يتمتع بعيون عسلية ذو خليط من الأخضر والذهبي الخافت
وجسد رياضى وشعر بنى غامق وبشرة سمراء فاتحة
اقترب اليها اثناء انهماكها وانحنى يطبع قبلة طويلة على
احدى وجنتيها فشهقت بخفوت ومن ثم قالت……..حرام
عليك يا آدم خضتنى انا محستش بيك
آدم مبتسماً………هتحسى بية ازاى ياولاء وانتى منفضالى ع الاخر
وشاغلة نفسك بالشغل ونسيانى خالص
تركت ولاء الاوراق جانباً ومن ثم شخصت الية قائلة………..
كدا يعنى بقى دة جزائى انى بساعد جوزى حبيبى بالشركة بتاعتنا
آدم بإستياء……..ياولاء انتى بترهقى نفسك ع الفاضى مينفعش كدا
نهضت ولاء عن مقعدها وهى تقول بإمتعاض……..ع الفاضى ,, تقصد
ان شغلى ملوش اى لازمة يعنى وجودى زى قلتة
آدم بحب…………ياحبيبتى انا مقصدش كدا انا اقصد انك
حامل ومحتاجة الراحة والرعاية وانا لو كنت وافقت انك
تنزلى معايا الشركة فـ دة علشان تكونى قصاد عينى
ومسبكيش قاعدة فـ الفيلا لوحدك طول النهار
وكل اما اجيلك مكتبك علشان اطمن عليكى الاقيكى
شاغلة نفسك وتفكيرك بالشغل ودة مينفعش خالص
انتى محتاجة الراحة النفسية والجسدية وخصوصاً لانك باول شهور الحمل
ولاء بحزن…………لو كنت مضيقاك اوى كدا فاانا مش هاجى
الشركة تانى وهفضل قاعدة فـ البيت لوحدى
جذبها آدم الى احضانة وهو يقول بمرح………. تفرقى اية انتى دلوقت
عن ملك بنتك قماصة وعندية ومجننانى معاكى
ولاء بإستياء………..تقصد انى لسة طفلة صغيرة
آدم مؤكداً……..طبعاً
ابتعدت ولاء عن احضانة ونظرت الية وهى عاقدة حاجبيها
فضحك آدم ملئ قلبة مما اغاظها كثيراً
وعندما شعر بتذمرها تحدث بحب قائلا………..
انتى البيبي بتاعى اول العنقود لازم اخاف عليكى
